باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٢٣٩ - ٧٨- أبو يحيى
عبد اللّه و أبو الحسن (عليه السّلام) ليشتري لهما بعض الأشياء فلما اشترى ذلك و أوصله إليهما قال له أحدهما:
ما أنت عندنا بمتهم، إنما أنت رجل منّا أهل البيت فجعلك اللّه مع رسوله و أهل بيته» و اللّه فاعل ذلك ان شاء اللّه.
توفي في يثرب و تولى تجهيزه الامام الرضا (عليه السّلام).
و هنا نذكر بعض أصحاب الامام (عليه السّلام) الذين عرفوا بكنيتهم منهم:
٧٦- أبو زكريا
عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الامام الكاظم (عليه السّلام) و هو ثقة، و قد روى عن علي بن رباط [١].
٧٧- أبو شعيب
المحاملي، كوفي، ثقة من رجال أبي الحسن موسى (عليه السّلام) و له كتاب [٢].
٧٨- أبو يحيى
المكفوف، عدّه الشيخ في باب الكنى من أصحاب الامام الكاظم (عليه السّلام) و قال في «الفهرست» له كتاب، و كذا قال النجاشي و استفاد الحائري من مصاحبته للإمام أنه محل اعتماد [٣].
هؤلاء أصحاب الامام و حملة حديثه، و قد اخترنا منهم عظماء العلماء، و كبار المؤلفين الذين زوّدوا العالم الاسلامي في عصرهم بنتاجهم الجليل مما يدل بوضوح ان النهضة الفكرية كانت تستند الى أئمة أهل البيت (عليهم السّلام) فهم الذين فجّروا طاقاتها في دنيا العرب.
و هذه الكوكبة من الرواة الأجلاء قد كشفت لنا جانبا مهما من حياة الإمام (عليه السّلام) و دلّت على أهمية الدور الذي قام به في رفع منار العلم و نشر الوعي الثقافي في ربوع العالم الاسلامي.
[١] تنقيح المقال ج ٣ ص ١٧.
[٢] النجاشي ص ٣٥٤.
[٣] تنقيح المقال ج ٣ ص ٣٩.