باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٢٢٨ - ٦٥- نصر بن قابوس
الفقهاء، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن موسى (عليه السّلام) ألف عدة كتب منها:
كتاب «أصول الشرائع» و كتاب «الحج» و قد أجمع المترجمون على توثيقه وسعة علمه في الفقه [١].
٦٤- موسى بن ابراهيم
المروزي، اختص بالامام موسى (عليه السّلام) لما كان في سجن الطاغية السندي ابن شاهك لأنه كان معلما لولده، و قد فسح له المجال للاتصال بالامام، و قد ألّف كتابا مما سمعه من الامام [٢]، و قد أسماه «مسند الامام موسى بن جعفر» توجد نسخة منه في المكتبة الظاهرية بدمشق ضمن المجموع رقم «٣٤- ٧٠» و قد استنسخها و صوّر بعض فصولها العلامة الجليل السيد محمد الحسين الحسيني الجلالي، و هي حسب تحقيقه يرجع عهدها الى القرن السادس الهجري و عليها عدة تواريخ أقدمها سنة ٥٣١.
و قد عني السيد الجلالي عناية بالغة بتحقيق المسند فترجم لمؤلفه ترجمة وافية فذكر شيوخه و من روى عنه، كما ذكر سند الكتاب حسب ما نص عليه الشيخ الطوسي و النجاشي، و يحتوي على «٥٩» حديثا شريفا.
- ن-
٦٥- نصر بن قابوس
اللخمي القابوسي، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن موسى و الامام الرضا (عليه السّلام)، و كانت له منزلة عندهم و له كتاب، و عدّه الشيخ من خاصة الامام الكاظم (عليه السّلام) و من ثقاته، و من أهل الورع و العلم من شيعته.
و قال الشيخ الطوسي: إنه كان وكيلا عند الامام الصادق (عليه السّلام) عشرين سنة و هو أحد رواة النص على إمامة الامام الرضا (عليه السّلام)، و هذا يظهر عدالته و وثاقته [٣].
[١] النجاشي ص ٣٢٣، و البلغة، و الخلاصة، و رجال ابن داود.
[٢] النجاشي ص ٣١٩.
[٣] النجاشي ص ٣٣٣، و الارشاد، و الغيبة، و الكشي.