باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٩ - مقدمة
[مقدمة]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١].
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [٢].
و جاء في الحديث الشريف: «أيها الناس يوشك أن أقبض قبضا سريعا فينطلق بي و قد قدمت إليكم القول معذرة إليكم، ألا إني مخلف فيكم كتاب ربي عز و جل و عترتي أهل بيتي، ثم أخذ بيد علي فقال: هذا علي مع القرآن، و القرآن مع علي لا يفترقان حتى يردا عليّ الحوض فأسألهما عما خلفت فيهما».
كما روي عنه قوله (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): اللهم إنك تعلم ان هؤلاء أهل بيتي و أكرم الناس عليّ، فاحب من يحبهم و أبغض من يبغضهم و وال من والاهم، و عاد من عاداهم، و أهن من أهانهم، و اجعلهم مطهرين من كل رجس، معصومين من كل ذنب و أيدهم بروح القدس يا رب العالمين».
وردت هذه الأحاديث في صحيح مسلم ج ٧ ص ٢٢، و سنن الترمذي ج ٢ ص ٣٠٧ و سنن الدارمي ج ٢ ص ٤٣٢ و مسند أحمد بن حنبل ج ٣ ص ١٤ و ١٧ و ٢٦ و ٥٩ كما رواها جماعة من أكابر العلماء يقرب عددهم من المائتين.
[١] سورة الأحزاب، الآية ٣٣.
[٢] سورة آل عمران، الآية ١٣٤.