باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٢١٧ - ٤١- عبد الحميد بن سعيد
أصحاب الحديث و غيرهم، و كان يصلي في كل يوم مائة و خمسين ركعة، و يصوم في السنة ثلاثة أشهر، و يخرج زكاة ماله في كل سنة ثلاثة مرات، و السبب في ذلك أنه تعاقد هو و عبد اللّه بن جندب و علي بن النعمان في بيت اللّه الحرام انه إن مات واحد منهم أن يقوم من بقي منهم بالصلاة و الزكاة و الحج عنهم فمات صاحباه و بقي صفوان فوفى لهما بذلك، فكان جميع ما يفعله من البر و الخير يجعله ثلاثة أقسام، قسم له و قسمان لصاحبيه، و كان من الزهاد المتعبدين و المحتاطين، فقد كلفه شخص و هو مسافر أن يجعل معه دينارين إلى أهله في الكوفة، فقال له: إن جمالي مكرية فلا بد أن أستأذن الأجراء.
و يكفي للتدليل على وثاقته انه كانت له منزلة عند الإمام الرضا (عليه السّلام) و كان وكيلا له. ألّف ثلاثين كتابا منها: كتاب الصلاة، و كتاب الصوم، و كتاب الحج، و كتاب الزكاة، و كتاب الطلاق، و كتاب الفرائض، و كتاب الشراء و البيع، و كتاب العتق و التدبير، و كتاب البشارات، و كتاب مسائل عن أبي الحسن موسى و غير ذلك. توفي سنة ٢١٠ ه بالمدينة، و بعث إليه أبو جعفر بحنوطه و كفنه، و أقر اسماعيل بن موسى بالصلاة عليه [١].
- ض-
٤٠- الضحاك الحضرمي
أبو مالك، كوفي عربي، أدرك أبا عبد اللّه (عليه السّلام) و قال قوم: إنه روى عنه و قال آخرون: إنه روى عنه و عن أبي الحسن موسى (عليه السّلام) و كان متكلما ثقة في الحديث، له كتاب في الحديث رواه علي بن الحسن الطاطري [٢].
- ع-
٤١- عبد الحميد بن سعيد
عده الشيخ من صحاب الإمام موسى (عليه السّلام) و روى عنه صفوان بن يحي [٣].
[١] النجاشي، الكشي، منهج المقال، الفهرست.
[٢] النجاشي، ص ٤٥ و الخلاصة.
[٣] تنقيح المقال ج ٢، ص ١٣٦.