باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٣٩ - ما قاله العلماء و العظماء في فضائله
و هوى ... إلى كثير من الأحاديث التي له (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) في بيان فضلهم، و التنويه بسموّ مقامهم.
١- قال هارون الرشيد لابنه المأمون: «هذا إمام الناس، و حجّة اللّه على خلقه، و خليفته على عباده» [١].
٢- و قال أحمد بن يوسف الدمشقي القرماني:
هو الإمام الكبير القدر، الأوحد، الحجة، الساهر ليله قائما، القاطع نهاره صائما، المسمى لفرط حلمه و تجاوزه عن المعتدين (كاظما) و هو المعروف عند أهل العراق ب (باب الحوائج) لأنه ما خاب المتوسل به في قضاء حاجة قط ... له كرامات ظاهرة، و مناقب باهرة، انتزع قمة الشرف و علاها، و سما الى أوج المزايا فبلغ علاها ... [٢].
٣- و قال عبد اللّه بن أسعد اليانعي:
الإمام موسى كان صالحا عابدا، جوادا حليما، كبير القدر، و هو أحد الأئمة الاثني عشر المعصومين في اعتقاد الإمامية، و كان يدعى بالعبد الصالح لعبادته و اجتهاده، و كان سخيا كريما، كان يبلغه عن الرجل ما يؤذيه فيبعث إليه بصرة فيها ألف دينار [٣].
٤- و قال خير الدين الزركلي:
موسى بن جعفر الصادق بن الباقر، أبو الحسن، سابع الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، كان من سادات بني هاشم، و من أعبد أهل زمانه و أحد كبار العلماء الأجواد ...» [٤].
٥- و قال محمد بن علي بن شهرآشوب:
«و كان الإمام أجلّ الناس شأنا، و أعلاهم في الدين مكانا، و أسخاهم بنانا،
[١] أعيان الشيعة ج ٣ ص ٧١.
[٢] أئمتنا ج ١ ص ٦٦- ٦٧.
[٣] مرآة الجنان ج ١ ص ٣٩٤.
[٤] الأعلام ج ٣ ص ١٠٨.