باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٤٠ - ما قاله العلماء و العظماء في فضائله
و أفصحهم لسانا، و أشجعهم جنانا، قد خصّ بشرف الولاية، و حاز إرث النبوة، و تبوأ محل الخلافة، سليل النبوة، و عقيد الخلافة» [١].
٦- و قال أحمد بن حجر الهيثمي:
و موسى الكاظم، هو وارث أبيه علما و معرفة و كمالا و فضلا سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه، و كان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه، و كان أعبد أهل زمانه، و أعلمهم و أسخاهم [٢].
٧- و قال الدكتور محمد يوسف موسى:
«و نستطيع أن نذكر أن أول من كتب في الفقه هو الإمام موسى الكاظم الذي مات سجينا عام ١٨٣ ه و كان ما كتبه إجابة عن مسائل وجّهت إليه تحت اسم (الحلال و الحرام) [٣].
٨- و قال علي بن عيسى الأربلي:
«مناقب الكاظم (عليه السّلام) و فضائله و معجزاته الظاهرة، و دلائله و صفاته الباهرة، و مخاتله تشهد أنه افترع قمة الشرف و علاها و سما إلى أوج المزايا فبلغ أعلاها، و ذللت له كواهل السيادة فركبها و امتطاها و حكم في غنائم المجد فاختار صفاياها و اصطفاها:
تركت و الحسن تأخذه* * * تصطفي منه و تنتجب
فانتقت منه أحاسنه* * * و استزادت فضل ما تهب [٤]
٩- و قال الشيخ سليمان المعروف بخواجة كلان:
«موسى الكاظم هو وارث أبيه جعفر بن محمد، علما و معرفة و كمالا و فضلا، سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه، و كان عند أهل العراق معروفا بباب
[١] المناقب ج ٢ ص ٣٨٣.
[٢] الصواعق المحرقة ص ١٢١.
[٣] حياة الإمام موسى بن جعفر ج ١ ص ١٧٥.
[٤] كشف الغمة ص ٢٥٥.