المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٩٩ - شيع
و شَاعَكَ صَبْرٌ شَيَاعَةً و شَيَاعاً: صَحِبَكَ، و منه: هي شَاعَتُه: أي امْرَأتُه، و الأصْلُ شائعَتُه.
و الشَّيَاعُ [٢٢]: الوَدَاعُ. و شَيَّعْتُه: خَرَجْتَ معه للتَّوْديع.
و شَاعَ الخَبَرُ شَيْعُوْعَةً: ظَهَرَ و انْتَشَرَ، و أشَعْتُه [أنا] [٢٣]، و شِعْتُ [٢٤] به؛ و هو مِشْيَاعٌ: أي مِذْيَاعٌ.
و المُشَايعُ: اللّاحِقُ. و المُتابعُ.
و الشِّيْعَةُ: الأصْحَاب.
و شَايَعَ بالابِل: أهَابَ بها، و منه قيل للدَّليل: المُشَايِعُ، لأنه يُنادي للطَّريق [٢٥] إِذا هَدَى.
و هذا الغُلَامُ شَيْعُ هذا: أي وُلِدَ بَعْدَه. و آتِيْكَ غَداً أو شَيْعَه: أي اليَوْمَ الذي بَعْدَه، و الجَميعُ أشْياعٌ. و نَزَلَ مَوْضِعَ كذا أو شَيْعَه: أي ناحِيتَه. و أقَمْتُ شَهْراً أوشَيْعَه: أي مِقْدَارَه.
و الشَّيْعُ: من أوْلادِ الأسَد.
فأمّا قَوْلُ الهُذَليِّ [٢٦]:
فَكُلُّكُمُ مِن ذلك الماءِ شَايعُ [٢٧]
أراد: آخِذٌ ما يَكْفيه.
[٢٢] كذا وردت الكلمة بفتح الشين في الأصلين، و ربما كان كسرُها أولى.
[٢٣] زيادة من ك.
[٢٤] ورد الفعل في الأصل بفتح الشين، و ما أثبتناه من ك، و هو الذي نص عليه في القاموس.
[٢٥] في ك: ينادى الى الطريق.
[٢٦] هو قيس بن عيزارة الهذلي.
[٢٧] في ديوان الهذليين: ٣/ ٧٧
«و كلكم من ذلك المال شابعُ»
و لا شاهد فيه، و صدره:
«و قلت لهم شاءٌ رغيبٌ و جاملٌ»
.