المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٧٧ - باب الخُمَاسِيِّ
الخُماسِيُّ [١]: الكَلِمَةُ على خَمْسَة أَحْرفٍ، لابُدَّ أنْ يكونَ من تلك الخَمسةِ واحِدٌ أو اثنانِ من حُروف الذَّلَقِ و هي: ر ل ن ف ب م. فاذا وَرَدَتْ كلمةٌ خَلَتْ من واحِدٍ من هذه السِّتَّةِ فاعلمْ أنَّها ليستْ بِعَربِيَّةٍ، و ذلك نَحْوُ العُضَاثِجِ و الخُضَعْثَجِ [٢]. و حَكى صاحبُ التّكْمِلةِ أنَّه سَمِعَ جَحْلَنْجِعَ [٣] و أنْشَدَ فيه بَيْتاً:
من طَحْمَةٍ صَبِيْرُها جَحْلَنْجَعْ [٤]
و لم يُفَسِّرْهُ.
* و حَكى أيضاً: اثعَنْجَحَ الماءُ- بمعنى اثْعَنْجَرَ-: اذا سَالَ.
* الهَبَنْقَعُ و الهَبَنْقَعَةُ: المَزْهُوُّ الأحْمَقُ يُعْرَفُ حُمْقُه في جُلُوْسِه و أُمُوْرِه، و الجَميعُ: هَبَنْقَعُوْنَ وَ هَبَنْقَعَاتٌ. و هو أيضاً: الذي يُحِبُّ حَدِيْثَ النِّسَاء. و الذي يَسْأَلُ النّاسَ [و] [٥] في يَدِه عَصَاً.
[١] في الأصل: و الخماسي، و قد حذفنا حرف العطف لزيادته و عدم وروده في ك، و قد نقل المؤلف كلامه عن الخماسي عن الخليل في العين: ٢/ ٣٤٥ بلفظ قريب من أصله.
[٢] هذا هو ضبط الأصل لهذه الكلمة، و كُسِرت الثاء في ك، و كالأصل مع فتح الخاء في مطبوع التهذيب.
[٣] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، و وردت في المعجمات بفتح الجيم الثانية.
[٤] الشطر واحد من أربعة في التهذيب و التكملة و اللسان؛ و من ثلاثة في القاموس، و هي من انشاد أبي الهميسع، و في الجميع: «من طمحة» كما ان القافية قد ضبطت بالكسر في الجميع.
[٥] زيادة من التكملة يستدعيها السياق.