المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٦١ - عمل
و العُمَالَةُ: رِزْقُ العامِل.
و عَمَّلَةُ: مَوْضِعٌ.
و عامِلُ الرُّمْحِ: دُوْنَ الثَّعْلَب قَليلًا ممّا يَلي السِّنانَ.
ملع
[٥١]: المَلِيْعُ [٥٢]: المَفَازَةُ الواسِعَةُ [٥٣]، و قيل: التي لا ماءَ بها. و طَرِيق بين الحَرَّتَيْنِ.
وَ مَلَعَ مَلْعاً: سَارَ سَرِيعاً. و كذلك: امَّلَعَ [٥٤].
و المَيْلَعُ: النّاقَةُ السَّرِيعة.
و انْمَلَعَ من الأمْرِ: أفْلَتَ.
و مَلَعَ الفَصِيْلُ أُمَّه: رَضِعَها.
و امْتَلَعَه- و امْتَعَلَه [٥٥] مَقْلُوباً-: أي اخْتَلَسَه. و منه يُقال: عُقَابُ مَلَاعٍ؛ و يُقال: مَلَاعِ على زِنَةِ حَذَامِ: عُقَابٌ تَمْلَعُ بِجَنَاحَيْها: أي تَخْفِق و تُسْرِع.
و قيل: مَلَاعِ: أرْضٌ. [و] [٥٦] في المَثَل: «هو أخَفُّ يَداً من عُقَيِّبِ مَلَاعِ [٥٧]»، و «هو أبْصَرُ من عُقَابِ مَلَاعِ [٥٨]».
[٥١] هذه المادة مهملة عند الخليل في العين المخطوط و نبَّه على ذلك الأزهري في التهذيب، و لكن المؤلف لم يشر الى ذلك خلافاً لعادته، و لعل خلطاً قد حدث بين هذه المادة و مادة (معل) السالفة الذكر؛ فنبه في تلك على اهمال الخليل اياها سهواً منه و لم يهملها في الحقيقة كما أشرنا.
[٥٢] في الأصل: المليعة، و ما أثبتناه من ك و المعجمات.
[٥٣] «الواسعة» لم ترد في ك.
[٥٤] كذا في الأصلين، و في المعجمات: انملع و امتلع.
[٥٥] «و امتعله» لم ترد في ك.
[٥٦] زيادة من ك.
[٥٧] المثل في التهذيب و الأساس و مجمع الأمثال: ١/ ١٢١ و اللسان و التاج، و فيها: أنت أو لأنت.
[٥٨] المثل في مجمع الأمثال: ١/ ١٢١.