المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٨٦ - لحس
بالظَّلام، و السَّنَامُ بالشَّحْم.
و رأيْتُ حِلْساً من النّاسِ: أي كثيراً [٤٥].
و الرّابعُ: من القِدَاحِ: الحِلْسُ.
و قال النَّضْرُ: الحُلاساءُ من الإِبِلِ: التي قد حَلِسَتْ بالحَوْضِ و المَرْتَعِ، من قَولِهم: حَلِسَ بي هذا الأمْرُ.
و رَجُلٌ مُحْلِسٌ: أي مُفْلِسٌ.
و الحَلْسُ: أنْ يَأْخُذَ المُصَدِّقُ النَّقْدَ مكانَ الإِبِلِ.
و الحَلْسَاءُ من الشّاءِ: التي شَعَرُ ظَهْرِها أسْوَدُ و تَخْتَلِطُ به شَعْرَةٌ حَمْراءُ.
و المَحْلُوْسُ من الأحْرَاحِ [٤٦]: كالمَهْلُوْسِ؛ و هو القَليلُ اللَّحْمِ.
لحس:
اللَّحْسُ: أكْلُ الدُّوْدِ الصُّوْفَ و نَحْوَ ذلك.
و اللّاحُوْسُ: الذي يَلْحَسُ قَوْمَه.
و المِلْحَسُ: الشُّجَاعُ الذي يأْكُلُ كُلَّ ما يَرْتَفِعُ له.
و اللَّحُوْسُ من النّاسِ: الذي يَتَّبعُ الحَلاوَةَ.
و أُلْحِسَتِ [٤٧] الأرْضُ: لَحَسَتِ الدَّوابُّ نَبْتَها.
و أصابَ المالُ لَحُوْساً: أي ما يَلْحَسُهُ من البَقْلِ.
و يُقال [٤٨]: «تَرَكْتُه بِمَلاحِس البَقَرِ أوْلَادَه» [أي] [٤٩] بِفَلاةٍ من الأرْض.
[٤٥] و في التاج: «و في المحيط: رأيت حلساً في الناس أي كبيراً» و هو تصحيف واضح.
[٤٦] في ك: الأحراج.
[٤٧] هكذا ورد الفعل بالبناء للمجهول، و لكنه رباعي مبني للمعلوم في التكملة و القاموس.
[٤٨] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد بنص الأصل في الأساس، و بنصِّ (أولادها) في المقاييس و المحكم و مجمع الأمثال: ١/ ١٤٢ و اللسان و القاموس.
[٤٩] زيادة يستدعيها السياق.