المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٦٩ - صبح
«أعَنْ صَبُوْحٍ تُرَقِّقُ [٦٧]». و رَجُلٌ صَبْحَانُ و غَبْقَانُ، و يقولون [٦٨]: «هو أكْذَبُ من الأخِيْذِ الصَّبْحَانِ».
و تقول في الحَرْب: صَبَحْنَاهُم؛ أي غادَيْناهم بالخَيْل. و نادَوْا يا صَبَاحاه:
إِذا اسْتَغاثُوا. و يَوْمُ الصَّبَاحِ: يَوْمُ الغارَةِ.
و المِصْبَاحُ: السِّرَاجُ. و الصُّبَاحُ: قُرْطُه الذي في القِنْدِيْلِ.
و المَصَابِيْحُ من النُّجُوْمِ: أعْلامُ الكَواكبِ، الواحِدُ: مِصْبَاحٌ.
و الصَّبَحُ: شِدَّةُ حُمْرَةٍ في الشَّعَرِ، و هو أصْبَحُ.
و الأصْبَحِيُّ [٦٩]: غلاظُ السِّيَاطِ و جِيَادُها، و قيل: هي مَنْسُوْبَةٌ إِلى ذي أصْبَحَ.
و الصَّبِيْحُ: الوَضِيْىءُ الوَجْهِ، صَبُحَ يَصْبُحُ صَبَاحَةً. و الصَّبْحَانُ:
الجَمِيْلُ [٧٠] الصَّبِيْحُ.
و الحَقُّ الصّابحُ: البَيِّنُ، صَبَحَ الحَقُّ يَصْبَحُ.
و الدَّمُ الصُّبَاحيُّ: الأحْمَرُ الجاري.
و أنا صابحٌ لكَ: أي مُصْحِرٌ.
و أصْبحْ رُوَيْداً- كقَوْلهم [٧١]: «ضَحِّ رُوَيْداً»-: وَعِيْدٌ.
و النّاقَةُ المِصْبَحُ: الكَوْماءُ، و المِصْبَاحُ أيضاً.
[٦٧] في ك: ضبوح ترفق.
[٦٨] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٣٦٤ و التهذيب و المقاييس و الصحاح و مجمع الأمثال: ٢/ ١١٣ و اللسان و التاج.
[٦٩] الأصبحي- كما في المعجمات- هو السوط، و السياط هي الأصبحية.
[٧٠] في ك: الجميع.
[٧١] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في أمثال أبي عبيد: ٢٣٣ و مجمع الأمثال: ١/ ٤٣٢.