المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٤٤٥ - نضح
و حَضَنٌ: جَبَلٌ بِنَجْدٍ، و يقولونَ [٣٦]: «أنْجَدَ مَنْ رَأىٰ حَضنَاً».
و أحْضَنْتُ بالرَّجُلِ: أي اسْتَضْعَفْتُهُ، فَحَضَنَ يَحْضُنُ حِضَاناً.
و أصْبَحَ فلانٌ بِحُضْنَةِ سَوْءٍ: أي أصَابَتْه هَضِيْمَةٌ فلم يَنْتَصِرْ.
و الحُضْنَةُ: أنْ يُحْضَنَ على الرَّجُلِ في مالِه: أي يُحْظَرَ عليه.
و لا أُعطِيْكَ إلّا على حُضْنَةٍ: أي كُرْهٍ.
و أحْضَنَ لي بِحَقّي: مِثْل أمْعَنَ به.
و تَحَضَّنْتُ: امْتَنَعْتُ.
و يُقال للنَّخْلَةِ القَصِيرةِ العُذُوْقِ: حاضِنَةٌ.
و فَرْجٌ حَضُوْنٌ: إذا كانَ أحَدُ شُفْرَيْه أعْظَمَ من الآخَر.
نضح [٣٧]:
[٦٩/ أ] النَّضْحُ: كالنَّضْخِ، إلّا أنَّ النَّضْخَ له أثَرٌ [٣٨].
و العَيْنُ تَنْضَحُ بالماءِ نَضْحاً و تَنْتَضِحُ، و كذلك الجَبَلُ و الجَرَّةُ.
و اسْتَنْضَحَ الرَّجُلُ في الوُضُوء: رَشَّ على نَفْسِه الماءَ.
و النَّضِيْحُ: العَرَقُ.
و الرَّجُلُ يَنْضَحُ [٣٩] عن نَفْسِه ما قُرِفَ به: إذا أظْهَرَ البَراءَةَ منه.
و انْتَضَحَ: اعْتَذَرَ.
و النَّضِيْحُ من الحِيَاضِ: ما قَرُبَ من البِئْر، و هو النَّضَحُ [٤٠]- أيضاً- بِفَتْحَتَيْنِ، و جَمْعُه أنْضَاحٌ.
[٣٦] هذا القول مَثَلُ، و قد ورد في المعجمات و أمثال أبي عبيد ٢١٠ و مجمع الأمثال: ٢/ ٢٩٩.
[٣٧] سقطت كلمة (نضح) من ك.
[٣٨] في ك: النصح كالنصح له أثر: و سقط ما في وسط الجملة.
[٣٩] كذا في الأصلين، و في المعجمات: ينتضح.
[٤٠] و تسكين الضاد كما في بعض المعجمات المطبوعة وهم.