المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩٩ - جحر
و الحَجْرَةُ [٤٤]: النّاحِيَةُ، و في مَثَلٍ [٤٥]: «يَرْبِضُ حَجْرَةً و يَرْتَعي وَسَطاً».
و كذلك المَحْجِرُ.
و الحِجْرُ و الحَجْرُ: الحِضْنُ [٤٦].
و الحِجْرُ: العَقْلُ. و قيل: القَرَابَةُ؛ في قَوْلِ اللّٰهِ عَزَّ ذِكْرُه [٤٧]: هَلْ فِي ذٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ [٤٨].
و اسْتَحْجَرَ فلانٌ بكَلامي [٤٩]: اجْتَرَأ عليه. و أصْلُ ذلك [٥٠] أنْ تَجْلُبَ مالًا من بَلَدٍ إِلى بَلَدٍ [٥١].
و يقولونَ: عَوْذٌ باللّٰهِ و حُجْرٌ: عِنْدَ كَرَاهَةِ الشَّيْءِ.
و يُقال للمَعَاذِ و المَلْجَأ: حَاجُوْرٌ.
و
في الدُّعاء: اللّهُمَّ إِني أحْتَجِرُ [٥٢] بكَ منه.
جحر:
الجُحْرُ: جَمْعُه: جِحَرَةٌ. و أجْحَرْتُه فانْجَحَرَ: أدْخَلْتَه الجُحْرَ. و اجْتَحَرَ لِنَفْسِه جُحْراً.
[٤٤] وردت الكلمة في الأصلين بضم الحاء، و ما أثبتناه من المعجمات كلها، و نَصَّ في التاج عليه.
[٤٥] ورد المثل بهذا النص في أمثال أبي عبيد: ١٨١ و التهذيب و الصحاح و مجمع الأمثال:
٢/ ٣٨٠، و في اللسان و التاج: يرعى وسطاً و يربض حجرة.
[٤٦] في الأصلين: الحصن، و التصويب من المعجمات.
[٤٧] في ك: عز و جل.
[٤٨] سورة الفجر/ ٥.
[٤٩] في ك: بكلام.
[٥٠] لم أعرف ارتباط (و أصل ذلك .. الخ) بما سبقه.
[٥١] جملة (إلى بلد) لم ترد في ك.
[٥٢] في ك: احتجز.