المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٩٤ - جزح
و يقولونَ: حَجَازَيْكُما: أي لِيَحْجُزْ أحدُكُما صاحِبَه.
و الحِجَازُ: حَبْلٌ يُلْقىٰ للبَعيرِ من قِبَلِ رِجْلَيْهِ ثمَّ يُنَاخُ عليه يُشَدُّ به [١٦] رُسْغا رِجْلَيْه إِلى حَقْوَيْه، حَجَزْتُه فهو مَحْجُوْزٌ، كاحْتِجَازِ الرَّجُلِ بإِزارِه.
و الحُجْزَةُ: حَيْثُ يُثْنىٰ طَرَفُ الإِزارِ في لَوْثِ الازارِ.
و فلانٌ طَيِّبُ الحُجْزَةِ: و هو فَصْلُ ما بَيْنَ فَخِذِه و الفَخِذِ [١٧] الأخرىٰ [١٨] من عَشيرتِه.
و حُجْزُ الرَّجُلِ: أصْلُه و مَنْبَتُه.
و المُحْتَجِزُ: الذي يَحْمِلُ شَيْئاً في حُجْزَتِه.
و احْتَجَزَ لَحْمُ بَعْضِه إِلى بعضٍ: أي اجْتَمَعَ.
و من أمْثالهم في الرَّجُلِ النَّابِهِ: «ما يُحْجَزُ فلانٌ في العِلْمِ [١٩]» أي ليس مِمَّنْ يَخْفَىٰ مكانُه.
و المُحْتَجِزَةُ [٢٠]: النَّخْلَةُ تَكونُ عُذُوْقُها في قَلْبِها.
و انْحَجَزَ [٢١] القَوْمُ و احْتَجَزوا: أتَوا الحِجَازَ.
جزح:
جَزَحَ لنا من مالِه جَزِيْحَةً و جِزْحاً [٢٢]: قَطَعَ، و هو جازِحٌ.
[١٦] في الأصلين: بها، و التصويب من التهذيب و المحكم و اللسان و التاج.
[١٧] في ك: و فخذ.
[١٨] في الأصلين: الآخر، و التصويب من التهذيب و التكملة و اللسان.
[١٩] ورد المثل بهذا النص في التاج، و (ما يحجز فلان في العِكْم) في أمثال أبي عبيد: ٩٢ و الأساس، و (ما يحجر فلان في العكم) في مجمع الأمثال: ٢/ ٢٢٠.
[٢٠] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين و القاموس، و ضبطت بفتح الجيم في مطبوع التكملة.
[٢١] في ك: و الحجز.
[٢٢] هكذا ضبطت الكلمة في الأصلين، و لكنها في المعجمات بفتح الجيم.