المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٣٦٠ - قفح
و الأحْقَافُ في القُرْآنِ: جَبَلٌ مُحِيْطٌ بالدُّنْيَا فيما يُقال.
و المِحْقَفُ: الذي لا يأكُلُ و لا يَشْرَبُ، و كأنَّه مَقْلُوبُ قَفَحَ.
قحف:
القِحْفُ: الذي فوق الدِّماغ من الجُمْجُمَة، و الجَميعُ: الأقْحَافُ و القِحَفَةُ. و القَحْفُ: قَطْعُ القِحْفِ أو كَسْرُه، رَجُلٌ مَقْحُوْفٌ.
و القَحْفُ: شِدَّةُ الشُّرْبِ. و قال امْرُؤُ القَيْس لمّا قُتِلَ أبوه و هو على الشَّرَاب: «اليَوْمَ قِحَافٌ و غَداً نِقَافٌ [١٤٧] ١».
و القاحِفُ من المَطَرِ: كالقاعِفِ [١٤٨] ١؛ إذا جاءَ مُفَاجَأَةً فَاقْتَحَفَ كُلَّ شَيْءٍ.
و مَرَّ الشَّيْءُ مُضِرّاً مُقْحِفاً: أي مُقَارِباً.
و المِقْحَفَةُ: المِذْرَاةُ يُقْحَفُ بها الحَبُّ أي يُذَرّى.
و يقولونَ [١٤٩] ١: «هو أفْلَسُ من ضَارِبِ قِحْفِ رَأْسِه و لِحْفِ اسْتِه» و هو شَقُّه.
قفح:
قَفَحَتْ [١٥٠] ١ نَفْسُه عن كذا: أي عافَه.
و عَجَاجَةٌ قَفْحَاءُ: و هو أنْ تَرَى شُعُوْباً تَتَشَعَّبُ منها.
و القَفِيْحَةُ: الزُّبْدَةُ يُحْلَبُ [١٥١] ١ عليها الشَّاةُ.
[١٤٧] عُدَّت هذه الجملة مثلًا في المعجمات و مجمع الأمثال: ٢/ ٣٨٦.
[١٤٨] في ك: كالقاحف.
[١٤٩] و نص القول أو المثل في الأساس و المستقصى: ١/ ٢٧٥ و التكملة و القاموس: «هو أفلس من ضارب قحف استه» و زاد في المستقصى: «و يُروى: لحف استه و لقف استه».
[١٥٠] ضبط الفعل في الأصلين بكسر الفاء، و قد أثبتنا ما ورد في المعجمات و نص عليه في القاموس.
[١٥١] كذا في الأصلين، و لعل الصواب: «تحلب» كما في التكملة و القاموس.