المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ٢٥٦ - مع النون
سَيْلٌ [١٠] مُزْلَعِبٌّ: كَثِيرُ الغُثَاءِ.
* ازْمَعَلَّ [١١]: بمعنىٰ أسْرَعَ.
[مع النون]:
* و يُقال للقَصِير: زِعْنِفَةٌ، و جَمْعُهُ: زَعَانِفُ. و طائفةٌ من كلِّ شَيْءٍ.
و الزَّعانِفُ: أجْنِحَةُ السَّمَكِ. و الأَدْعِيَاءُ الذين ليس أصْلُهم واحداً، و قيل:
هم الفِرَقُ بمنزلة زَعانِفِ الأدِيْم.
* الزِّنْبَاعَةُ: طَرَفُ الخُفِّ و النَّعْلِ. و رَوْحُ بن زِنْبَاعٍ من ذلك.
* الزِّعْبَانَةُ [١٢]: العُقْدَةُ التي في الزِّمام مَعْقُوداً بها في النَّعْلِ. و منه اشْتُقَّ ابنُ زَعْبَان.
[١٠] في الأصل: «و سيل» و قد حذفنا حرف العطف لزيادته، و لم يرد في ك.
[١١] ورد هذا الفعل في المعجمات بالراء المهملة، و لعل تصحيفاً قد طرأ عليه فظنه المؤلف زاياً.
[١٢] قال الصغاني في التكملة: «الرُّغْبانة: سَعدانة النعل و هي عقدة الشسع التي تلي الأرض، و وقع في المحيط بالزاي و العين المهملة، و هو تصحيف قبيح، و زاده قبحاً ذكره اياها في الرباعي».