المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٨٦ - عوى
و الوَعَى: الجَلَبَةُ [٤].
و الوَعْوَعُ [٥]: الجَرِيءُ على السَّيْرِ كُلَّ وَقْتٍ. و المَفَازَةُ لا طَرِيق لها [٦].
و جَلَبَةُ القَوْمِ. و رَمِيَّةُ القَوْم.
و ذِئبٌ وَعْوَعٌ و وَعْوَاعٌ.
و وَعْوَعَ الكَلْبُ وَعْوَعَةً و وَعْوَاعاً.
و رَجُلٌ وَعْوَاعٌ: مِهْذَارٌ.
عوى:
العَوّاءُ: النّاقَةُ الكَبيرةُ لا سَنَامَ لها، في لُغَةِ هُذَيْلٍ.
و العَوّاءُ: نَجْمٌ- يُمدُّ و يُقْصَر-، و يُسَمّى: طارِدَةَ البَرْدِ [٧]، كأنَّه يَعْوِي في أثَرِه، و يجوزُ أنْ يكونَ من عَوَى رَأْسَ النّاقَةِ: إِذا ثَنَاه.
و يُقال للحازِمِ [٨]: «ما يُنْهى و لا يُعْوى».
و كذلك عَوَى الشَّعَرَ و العِمَامَةَ و القَوْسَ عَيَّاً: أي لَوَى.
و عَوَّيْتُ عنه: كَذَّبْتَ.
و هو عَوِيٌّ شَوِيٌّ: في مَعْنى عَيِيٍّ شَيِيٍّ [٩].
و يُقال للفَصِيْلِ: هو يَعْوِي عُوَاءً، كما يُقال للظَّبْي إِذا أسَنَّ: هو يَنْبَحُ [١٠].
و اسْتَعْواهُم- و يُقال بالغَيْنِ مُعْجَمَةً أيضاً-: اسْتَغَاث بهم.
[٤] في ك: الجبلة.
[٥] في ك: و الوع.
[٦] في ك: لا طريق فيها.
[٧] «البرد» سقط من ك.
[٨] هذا القول مَثَلٌ، و قد ورد في التهذيب و اللسان و التاج.
[٩] في الأصل: مشي، و التصويب من ك و المعجمات.
[١٠] في الأصل: «و هو ينيح»، و في ك: «و هو ينتج»، و الصواب ما أثبتناه.