المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٧٧ - بيع
و [يقال] [١٧]: بُعْتُه بالباع، و كَمْ بَوْعُه، كما يقال: ذَرَعْتُه و كَمْ ذَرْعُه، و منه فَرَسٌ بَيِّعٌ: أي بَعِيْدُ الخَطْو.
و البَوْعُ: المَكانُ المُتَهَضِّمُ [١٨] في لِصْبِ جَبَلٍ.
و باعَةُ الدّارِ: ساحَتُها.
و انْبَاعَ عليه بالكَلام: انْبَعَثَ، و منه المَثَلُ [١٩]: «مُخْرَنْبِقٌ لِيَنْبَاعَ».
و النَّعْجَةُ تُسَمّى: أبْوَاعَ؛ لِتَبَوُّعِها في المَشْي، و تُدْعى للحَلَبِ فيُقال: أبْوَاعْ أَبْوَاعْ.
بيع:
بِعْتُه: في مَعْنى بِعْتُه و اشْتَرَيْتُه، جَميعاً، فانْبَاعَ: اي نَفَقَ، و ابْتَاعَ: اي اشْتَرى.
و البَيْعُ: مِثْلُ البَوْع، قال الهُذَليُّ [٢٠]:
لِفَاتِحِ البَيْعِ عِند رُؤْيَتِه * * *و كان قَبْلُ انْبِيَاعُهُ لَكِدُ [٢١]
و أبَعْتُه: عَرَضْتَه للبَيْع. و أمْسَكْتَه للتِّجارَة.
و البِيَاعَاتُ: الأشْياءُ التي لا يُتَبايَعُ بها الّا للتِّجَارة.
و البَيْعَةُ: الصَّفْقَةُ، لإِيْجَابِ البَيْع. و الطَّاعَةُ، و يُقال: تَبايَعُوا على الأمْر.
[١٧] زيادة من ك.
[١٨] و في القاموس: المنهضم، و في العباب كالأصل مروياً عن ابن عباد.
[١٩] ورد المثل بهذا النص في أمثال أبي عبيد: ١١٤ و المقاييس و المحكم و مجمع الأمثال:
٢/ ٢٦٥ واحدى روايتي اللسان و القاموس، و لكنه في التهذيب و رواية اللسان الأخرى: مطرق لينباع.
[٢٠] هو صخر الغي الهذلي.
[٢١] ورد البيت في ديوان الهذليين: ٢/ ٥٨، و أُشير في الهامش الى تفسير البيع بالباع منقولًا عن السكري، و في الديوان: «عند رؤيتها» و «ابتياعه». كما ورد البيت في التهذيب و اللسان و التاج و فيها «يوم رؤيتها».