المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٤٦ - عرو
و العُرَى: القادَةُ و الأعْيانُ.
و عُرَى الاسْلامِ: بَقِيَّتُه، من قولِكَ: بأرْضِهم عُرْوَةٌ من شَجَرٍ: أي بَقِيَّةٌ دائمة [٣٦].
و عَرِّهِ: أي اتَّخِذْ له عُرْوَةً.
و ما يَطُوْرُ بِعَرَاه [٣٧] و بِعَرْوَتِه: أي بعَقْوَتِه. و داري بِعَرَاه [٣٧]: أي بِحِذائه.
و العَرَى: غَيْبُوبَةُ الشَّمْس، يُقال [٣٨]: «أعْرَيْتَ فالحقْ بأهْلِكَ» أي أمْسَيْتَ.
و عَشِيَّةٌ عَرِيَّةٌ: أي بارِدَةٌ.
و الأعْرَاء: الغُرَبَاءُ، و الواحِدُ: عِرْوٌ. و الأفْخَاذُ من العَشِيرة.
و هو عِرْوٌ منه: أي خِلْوٌ.
و العَرِيَّةُ: الرُّطَبُ. و قيل: النَّخْلَةُ يُجْتَنى ثَمَرُها رُطَبَاً فلا تُتْمِرُ. و اعْتَرَيْتُه و اسْتَعْرَيْتُه و أعْرَيْتُه: اجْتَنَيْتَه. و اسْتَعْرى النّاسُ في كلِّ وَجْهٍ: أي أَكَلُوا الرُّطَبَ.
و العَرِيَّةُ: المِكْتَلُ يُجْتَنى فيه النَّخْلُ.
و العَرَايا: واحدُها عَرِيَّةٌ، و هي النَّخْلَةُ لِرَجُلٍ وَسْطَ نَخْلٍ كَثيرٍ لِغَيْرِه.
و قيل: هو ما مُنِحَ للخارِفِ أو غيرِه، و هو حَقٌّ يَعْرُوْ صاحِبَ النَّخْلِ، فصاحِبُ النَّخْلِ هو المُعْرَى و الذي جُعِلَ له ذلك هو المُعْتَرِي و العاري.
و عَرْوَى: اسْمُ هَضبةٍ فيها جَبَلٌ يُقَال له: عَرْوانُ. و اسْمُ مَوْضِعٍ أيضاً.
و عُرَواءُ [٣٩] الأسَدِ و الحُمّى: حِسُّهُما.
[٣٦] قال ابن فارس في المقاييس: «و هذا عندي كلام فيه جفاء، لأن الاسلام- و الحمد لله- باق أبداً، و إنما عُرى الاسلام شرائعه التي يتمسك بها، كل شريعة عروة».
[٣٧] في الأصلين: «بِعراه» بكسر العين في الموضعين، و الصواب ما أثبتناه.
[٣٨] هذا القول مثل، و قد ورد في المعجمات و مجمع الأمثال: ١/ ٦٦، و نصه فيها: أهلك فقد أعريت.
[٣٩] وردت الكلمة في الأصلين بسكون الراء، و قد أثبتنا ما نص عليه في الصحاح و القاموس.