المحيط في اللغة - الصاحب بن عباد - الصفحة ١٢٩ - يدع
وقايَةً لغَيْرِه. و يُوْصَفُ به الثَّوْبُ المُبْتَذَلُ أيضاً.
و وَدَّعْتُه: تَرَكْتَ إخاءه، و هو من الوَدَاع، [٤٦/ أ] و يُقال: لم أُدَعْ وَرائي:
أي [٣٣] لم أُتْرَكْ، و أصْلُه: أُوْدَعْ.
و هو يَدَعُ كَذا، و لا يُقال وَدَعَ إِلَّا في ضَرورةٍ.
و الوَدْعُ: مَنَاقِفُ صِغَارٌ تَخْرُجُ من البَحْر.
وَ وَدْعُ [٣٤]: اسْمٌ من أسماء اليَرْبُوْع.
و المُوَادَعَةُ: المُنَاطَقَةُ. و المُصَالَحَةُ أيضاً.
و أوْدَعُ: اسْمٌ للغَرَضِ [٣٥]، يُقال: أنا أوْدَعُ لكَ من كُلِّ شَيْءٍ.
و الوَدَائعُ: الأمْطَار.
و الأوْدَعُ من القَنَافِذِ و اليَرَابيعِ: شِبْهُ الأبْلَقِ. يُقال: حَمَامٌ أوْدَعُ: إِذا كان في حَوْصَلَتِه بَيَاضٌ.
و المُتَّدِعُ: الذي يَشْكو عِضْواً و سائرُه صَحيحٌ.
و أوْدَعْتُه مالًا و اسْتَوْدَعْتُه: سَوَاء. و قيل أيضاً: أوْدَعْتُه مالًا: دَفَعْتَه إِليه وَدِيْعةً. و أوْدَعْتُه: قَبِلْتَ وَدِيْعَتَه.
و الوَدَعُ: شَيْءٌ من الأدْوِيَةِ، مُعَرَّبَةٌ.
يدع:
الأَيْدَعُ [٣٦]: ضَرْبٌ من الحِنّاءِ [٣٧]. و البَقَّمُ. و الزَّعْفَرَانُ. و قيل: دَمُ
[٣٣] «أي» لم ترد في ك.
[٣٤] ضبطت الكلمة في الأصل بسكون الدال و فتحها، و كلاهما جائز.
[٣٥] هكذا ورد في الأصل، و في ك: للعوض، و في التاج: «الوَدْع بالفتح: غرض يرمى فيه».
[٣٦] لم نجد مسوِّغاً لكسر الهمزة كما في مطبوع الأساس.
[٣٧] في الأصلين: «من الحيات»، و التصويب من العباب و التاج منقولًا عن ابن عباد.