المجتمع والتاريخ
(١)
كلمة الناشر
٧ ص
(٢)
المقدمة
٩ ص
(٣)
مقدّمة المترجم
١٣ ص
(٤)
تمهيد
١٧ ص
(٥)
ما هو المجتمع ؟
١٩ ص
(٦)
هل الإنسان اجتماعي بالطبع ؟
٢١ ص
(٧)
هل المجتمع أصيل في وجوده أم لا ؟
٢٤ ص
(٨)
المجتمع والقانون
٣٣ ص
(٩)
الجبر والاختيار الاجتماعيَّين
٣٧ ص
(١٠)
التقسيمات والطبقات الاجتماعية
٤١ ص
(١١)
إتحاد المجتمعات في الماهيّة واختلافها
٤٧ ص
(١٢)
المجتمعات في المستقبل
٥١ ص
(١٣)
ما هو التاريخ ؟
٦٢ ص
(١٤)
التاريخ العلمي
٦٩ ص
(١٥)
اعتبار التاريخ النقلي
٧١ ص
(١٦)
العِلّيّة في التاريخ
٧٣ ص
(١٧)
هل التاريخ بطبيعته ماديّاً
٧٩ ص
(١٨)
أُصول النظرية المادية التاريخية
٨١ ص
(١٩)
النتائج
١٠٤ ص
(٢٠)
النقـد
١٢٦ ص
(٢١)
الإسلام والمادية التاريخية
١٤٧ ص
(٢٢)
النقـد
١٦٠ ص
(٢٣)
المقاييس
١٨٨ ص
(٢٤)
تطوّر التاريخ وتكامله
٢٠٥ ص
(٢٥)
دور الشخصية في التاريخ
٢١٤ ص
(٢٦)
الإسلام والمادّيّة التاريخية
٢٢١ ص
(٢٧)
الشبهة الأُولى
٢٢٢ ص
(٢٨)
الشبهة الثانية
٢٢٥ ص
(٢٩)
الشبهة الثالثة
٢٢٥ ص
(٣٠)
الشبهة الرابعة
٢٢٦ ص
(٣١)
الشبهة الخامسة
٢٢٨ ص
(٣٢)
الشبهة السادسة
٢٣٠ ص
(٣٣)
نقد الفهم المادّي للإسلام
٢٣٥ ص
(٣٤)
اتجاه حركة التاريخ في نظر القرآن
٢٤٢ ص
(٣٥)
فهم خاطئ لطبيعة الثقافة الإسلامية
٢٤٨ ص
(٣٦)
تفسير خاطئ لمنشأ الدين
٢٥٣ ص
(٣٧)
الموازين
٢٦١ ص
(٣٨)
1 ـ إستراتيجية الدعوة
٢٦٢ ص
(٣٩)
2 ـ هوية أتباع الرسالة
٢٦٩ ص
(٤٠)
3 ـ الدوافع والموانع
٢٧١ ص
(٤١)
4 ـ تقدم المجتمعات وانحطاطها
٢٧٣ ص
(٤٢)
تطوّر التاريخ
٢٧٧ ص
(٤٣)
1 ـ النظرية العنصرية
٢٧٩ ص
(٤٤)
2 ـ النظرية الجغرافية
٢٨٠ ص
(٤٥)
3 ـ نظرية الأبطال
٢٨٠ ص
(٤٦)
4 ـ النظرية الاقتصادية
٢٨١ ص
(٤٧)
5 ـ النظرية الإلهيّة
٢٨٢ ص
(٤٨)
الملاحق
٢٩١ ص
(٤٩)
الملحق رقم ـ 1
٢٩٣ ص
(٥٠)
أدلّة المادية التاريخيّة
٢٩٣ ص
(٥١)
أ ـ الدليل الفلسفي
٢٩٣ ص
(٥٢)
ب ـ الدليل السيكولوجي
٣٠٠ ص
(٥٣)
ج ـ الدليل العلمي
٣٠٩ ص
(٥٤)
الملحق رقم ـ 2
٣٢١ ص
(٥٥)
سننُ التاريخ
٣٢١ ص
(٥٦)
الطريقة القرآنية في عرض سنن التاريخ
٣٢١ ص
(٥٧)
ثلاث حقائق قرآنية عن سنن التاريخ
٣٣٣ ص
(٥٨)
الظواهر التي تدخل في نطاق سنن التاريخ
٣٤١ ص
(٥٩)
أشكال السنّة التاريخية في القرآن
٣٤٩ ص
(٦٠)
الملحق رقم ـ 3
٣٦١ ص
(٦١)
التحليل القرآني لعناصر المجتمع
٣٦١ ص
(٦٢)
صيغتان للعلاقة
٣٦٢ ص
(٦٣)
الصيغة الرباعية
٣٦٢ ص
(٦٤)
الصيغة الثلاثية
٣٦٣ ص
(٦٥)
الركنان الثابتان في العلاقة الاجتماعية
٣٦٧ ص
(٦٦)
مفهوم القرآن الكريم عن دور الإنسان في الحركة التاريخية
٣٦٨ ص
(٦٧)
دور دين التوحيد في المسيرة البشرية
٣٩٦ ص
(٦٨)
شروط اتجاه المسيرة البشرية نحو الله
٣٩٨ ص
(٦٩)
موقع أُصول الدين الخمسة من مسار الإنسان
٤٠٠ ص
(٧٠)
مقدّمة في تحليل عناصر المجتمع
٤٠٥ ص
(٧١)
خطّان من العلاقة الاجتماعية
٤٠٥ ص
(٧٢)
المجتمع يتكوّن من ثلاثة عناصر
٤٠٥ ص
(٧٣)
الإنسان والطبيعة ، والعلاقة في الحلقة التاريخية
٤٠٥ ص
(٧٤)
العلاقة بين خطّي العلاقات الاجتماعية
٤١٨ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص

المجتمع والتاريخ - المطهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ٤١٥ - الإنسان والطبيعة ، والعلاقة في الحلقة التاريخية

شبح العامل فتنازلوا من أجل إسكاته ، ولا قلوب هؤلاء خفقت بالتقوى ، فهي لم تعرف التقوى ولن تعرف التقوى ؛ لأنّها انغمست في لذّات المال وفي الشهوات .

إذن كيف نفسّر هذا الذي وقع ؟

ما وقع كان في الحقيقة نتيجة تناقض آخر ، عاش مع التناقض الطبقي منذ البداية ، لكنّ ماركس والثوّار الذين ساروا على هذا الطريق ، لم يستطيعوا أن يكتشفوا ذلك التناقض ؛ ولهذا حصروا أنفسهم في التناقض الطبقي ولم يُدخلوا في حسابهم التناقض الآخر الأكبر ، الذي أفرزه جدل الإنسان الأوروبي ، أفرزه تناقض الإنسان الأوروبي فغطّى على هذا التناقض الطبقي ، بل جنّده ، بل أوقفه إلى فترة طويلة من الزمن .

ما هو ذلك التناقض ؟

نحن نستطيع أن نبصر ذلك التناقض ونضع إصبعنا عليه ؛ لأنّنا لم نحصر أنفسنا في إطار التناقض الطبقي ، بل قلنا إنّ جدل الإنسان يفرز دائماً أيّ شكل من أشكال التناقض الاجتماعي .

في إطار هذا الشكل الجديد من التناقضات تحالفَ الرأسمالي المستغِل الأوروبي والأمريكي مع العامل ، أي مع مَن يستغلّه لكي يشكّل هو والعامل قطباً واحداً في هذا التناقض . لم يعد التناقض تناقضاً بين الغني الأوروبي والعامل الأوروبي ، بل إنّ هذين الوجودين الطبقيين تحالفا معاً ، وكوّنا قطباً في تناقض أكبر ، بدأ تدريجياً منذ بدأ ذلك التناقض الذي تحدّث عنه ماركس .

وما هو القطب الآخر في هذا التناقض ؟

القطب الآخر في هذا التناقض هو أنا وأنت ، هو الشعوب الفقيرة