العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١١٧ - الفصل الرّابع في ذكر نظم هذه السورة و تلفيق آياتها و خصائصها
[٢٣]- و وجدت في كتاب المناقب لمحمّد بن أسلم [١] [قال]: حدثنا عبيد اللّه بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد الأعلى أنّه سمع سعيد بن جبير يقول:
أخبرني ابن عبّاس إنّ رجلا وقع في أب له كان في الجاهليّة فلطمه العبّاس فجاء قومه فقالوا: و اللّه لنلطمنّه كما لطمه، حتّى لبسوا السلاح! فبلغ ذلك رسول اللّه صلى اللّه عليه فصعد المنبر فقال: أيّ أهل الأرض تعلمونه أكرم على اللّه؟
قالوا: أنت. قال/ ١٣٩/: «فإنّ العبّاس منّي و أنا منه، لا تسبّوا أمواتنا فتؤذوا أحياءنا».
فجاء القوم فقالوا: يا رسول اللّه نعوذ باللّه من غضبك، استغفر [٢] لنا.
[٢٣]- و للحديث مصادر و أسانيد، و قد رواه أحمد بن حنبل في الحديث: ٩٤٤ من مسند عبّاس بن عبد المطلب من مسنده: ج ١ ص ٣٠٠ ط ١ قال:
حدّثني ابن المثنى، حدّثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن [سعيد] بن جبير، عن ابن عبّاس أنّ رجلا وقع في أب للعبّاس- كان في الجاهلية- فلطمه العبّاس، فجاء قومه فقالوا: و اللّه لنلطمنّه
و ليلاحظ الباب ٤١ من باب فضائل أمير المؤمنين (عليه السّلام) من بحار الأنوار: ج ٩ ص ١٢٧- ١٦٠ ط الكمباني، و في ط الحديث: ج ٣٦ ص ٢٢٧ و ما بعدها.
و ليراجع كتاب الفتن من سنن البخاري: ج ٥ ص ١٤٨، و مستدرك الحاكم: ج ٤ ص ٤٧٠ و ٤٧٩، و مجمع الزوائد: ج ٥ ص ٢٣٥، و تاريخ ابن كثير: ج ١٠ ص ٤٨، و الغدير: ج ٨ ص ٢٩٧ ط ١.
[١] و لمحمّد بن أسلم هذا- المتوفّى سنة ٢٤٢- تراجم مبجّلة و مطوّلة عند القوم، و ذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء»: ج ١٢ ص ٢٠٩- ١٩٤.
و له أيضا ترجمة في التاريخ الصغير: ج ٢ ص ٣٧٧، و الجرح و التعديل: ج ٧ ص ٢٠١، و حلية الأولياء: ج ٩ ص ٢٣٨، و تذكرة الحفّاظ: ج ٢ ص ٥٣٢، و العبر: ج ١ ص ٤٣٧، و الوافي بالوفيات: ج ٢ ص ٢٠٤، و تاريخ ابن كثير: ج ١٠ ص ٣٤٤، و النجوم الزاهرة: ج ٢ ص ٣٠٨، و طبقات الحفّاظ ص ٢٣٣، و شذرات الذهب: ج ٢ ص ١٠٠.
[٢] كذا في سائر المصادر، و في الأصل: «استغض».