العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٦٣ - الفصل الأوّل في ذكر النزول
و رواه الحمّوئي مع الأبيات بسندين عن ابن عبّاس في الباب ١١ من السمط الثاني من كتاب فرائد السمطين: ج ٢ ص ٥٣ ط ١.
و رواه عنهما و عن غيرهما البحراني في الباب ٧١ من كتاب غاية المرام ص ٣٦٨.
و رواه الشبلنجي مع الأبيات عن ابن عبّاس نقلا عن الشيخ الأكبر في كتاب المسايرات كما في نور الأبصار ص ١٠٢.
ايقاظ أورد الحافظ محمّد بن سليمان الحديث بعدّة أسانيد في الحديث ١٠٥- ١٠٠ في أوّل الجزء الثاني من مناقب أمير المؤمنين، الورق ٣٨- ٤٠/ ب/ و في ط ١: ج ١ ص ١٨٨- ١٨٤، ثم قال:
الشعر الّذي في هذا الحديث في قوافيه لحن و لم يكن أمير المؤمنين (صلوات اللّه عليه) [ممن] يلحن [و كيف يلحن من أخذ الناس عنه الفصاحة و البلاغة؟ و] لأنّه كان أوّل من أخرج النحو و فرّعه لأبي الأسود الدؤلي [كي يحفظ لسان العرب عن اللحن و الخطأ في المقال، و يهدي غيرهم- ممن يريد أن يتعلّم العربيّة الصحيحة الخالية عن القيل و القال- إلى صواب المنهج و سهل المناخ و المجال] كذلك جاء في الحديث [الثابت عن جمّ غفير من حفّاظ شيعته و شيعة آل أبي سفيان، بل كاد أن يكون متواترا بينهم، لشذوذ المخالف و عدم التفات الجمهور إلى رأيه].
و كان [أمير المؤمنين] (صلوات اللّه عليه) فصيحا [من] أفصح العرب بعد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) [و كلّ من راجع ما رواه عنه الثقات من حكمه المتعالية صدّق ذلك و اعترف به، و يكفي لمن يريد شهود عيان مراجعة إجماليّة إلى محتويات كتاب نهج البلاغة الّذي هو نداوة من بحار علومه و جذوة من أنوار ما وهبه اللّه و رسوله لأمير المؤمنين (عليه السّلام)].
فلا يخلو هذا الشعر [من] أن يكون أفسده الرواة و الكتّاب، إلّا إن يكن قاله عليّ شعرا مقيّدا لأنّ العرب إذا؟؟؟ ت الشعر مقيّدا لم تنظر إلى قوافيه خفضا كانت أو نصبا، كما روي عن النابغة الذبياني و غيره من الشعراء الأوائل أنّه قال شعراء مقيّدا فيه هذه الأبيات:
قلت لمسعود على نأيه* * * و نحن بالرملة من عالج
أفرغ على أهلك من درّها* * * و استخرجنّ اللبن الرائج
قال محمّد بن سليمان: هذه الأبيات قوافيها قواف مختلّة مختلفة إحداها خفض و الآخر نصب