العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٩٩ - و أمّا الوقوف/ ٤٤٠/ على تأويل الأحاديث
عزيزا إلى أن أفضت الخلافة إليه فلم يزل في عزّ إلى أن فارق الدنيا حميدا و قبض شهيدا رضي اللّه عنه [١].
٣٠٤- و أخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال: أخبرنا أبو سعيد الرازي قال:
الكتاب- قد سقط من مخطوطتي.
[١] أي كان عزيزا عند اللّه و عند خيار النّاس، و لكن كان بعد وفات رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) مظلوما؟!
فليعرّج على الخطبة الشقشقيّة و ليتركّض على قوله (عليه السّلام): «فصبرت و في العين قذى و في الحلق شجى ...».
و ليلاحظ قوله (عليه السّلام)- في المختار ١٦٧ من نهج البلاغة-: «اللهمّ إنّي استعينك على قريش و من أعانهم فإنّهم قطعوا رحمي و صغّروا عظيم منزلتي و أجمعوا على منازعتي أمرا هولي ثمّ قالوا: ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه و في الحقّ أن تتركه»!
و ليراجع أيضا قوله الآخر (عليه السّلام): «اللهمّ إنّي أستعديك على قريش و من أعانهم، فإنّهم قد قطعوا رحمي و أكفئوا إنائي و أجمعوا على منازعتي حقّا كنت أولى به من غير، و قالوا: ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه، و في الحقّ أن تمنعه، فاصبر مغموما أو متّ متأسّفا!!!
فنظرت فإذا ليس لي رافد و لا ذابّ و لا مساعد إلّا أهل بيتي فضننت بهم عن المنيّة، فأغضيت على القذى و جرعت ريقي على الشجى و صبرت من كظم الغيظ على أمرّ من العلقم، و الم للقلب من حزّ الشفار»!!!
و ليقرأ المصنّف و من على نزعته، ما كتبه معاوية إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام):
«فكلّهم [أي الخلفاء الثلاثة] حسدت و على كلّهم بغيت!! عرفنا ذلك في نظرك الشزر و قولك الهجر! و تنفّسك الصعداء، و إبطائك عن الخلفاء، في كلّ ذلك تقاد كما يقاد الجمل المخشوش ...».
كما في الحديث ٣٥٩ من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٢٧٨ طبع بيروت، و له أيضا مصادر أخر يجدها الباحث في مصادر المختار ٩ من باب كتب أمير المؤمنين (عليه السّلام) من نهج البلاغة، و المختار ٦٩ من باب الكتب من نهج السعادة: ج ٤ ص ١٨٥.