العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٩٧ - و أمّا الجمع بين الملك و العلم في كبره
٢٩٩- و أيضا قال [(عليه السّلام)]: «أعلم النّاس باللّه و أنصح النّاس في اللّه أشدّهم تعظيما لحرمة أهل لا إله إلّا اللّه».
٣٠٠- و أيضا قال [(عليه السّلام)]: «يا ابن آدم عجّل عجّل، فإنّ الأنفاس تعدّ، و الأيّام تمضي، و الربّ ينظر».
[٣٠١]- و أيضا قال [(عليه السّلام)]:
حياتك أنفاس تعدّ فكلّما* * * مضى نفس منها نقصت به جزءا
فتصبح في بعض و تمسي بمثله* * * أ ما لك معقول تحسّ به رزءا
[قال العاصمي:] قلت: و منه أخذ الشاعر قوله:
إنّا لنفرح بالأيّام ندفعها* * * و كلّ يوم مضى نقص من الأجل
فإن مضت شدّة بالأمس أو دعة* * * فما بقى اليوم من بؤس و لا جذل
[٣٠٢]- و أيضا قال [(عليه السّلام)]:
رضيت بما قسم اللّه لي* * * و فوّضت أمري إلى خالقي
لقد أحسن اللّه فيما مضى/ ٤٣٩/* * * كذلك يحسن فيما بقي
[٣٠٣]- و أيضا قال [(عليه السّلام)]:
و من عجب الأيّام أنّك قاعد* * * على الأرض في الدنيا و أنت تسير
و سيرك يا هذا كسير سفينة* * * تقوم بعود و القلوب تطير [١]
[٣٠١]- الأبيات ذكرها الكيدري في حرف الزاء من كتاب أنوار العقول.
[٣٠٢]- و هذه الأبيات أيضا نسبها الكيدري إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام) في حرف القاف من كتاب أنوار العقول.
[١] الظاهر أنّ هذا هو الصواب، و في أصلي: «القلوع تطير».