العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٧٤ - و أمّا اختلاف أحوال ذريّتهما من بين/ ٤١٧/ محسن و ظالم
جاءت سبيعة بنت أبي لهب إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: يا رسول اللّه إنّ النّاس يصيحون بي و يقولون [لي]: أنت ابنة حطب النّار، فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه و هو مغضب فقال: «ما بال أقوام يؤذون قرابتي و ذوي رحمي، ألا و من اذى ذوي نسبي و ذوي رحمي فقد اذاني و من اذاني فقد اذى اللّه عزّ و جلّ».
[٢٨٥]- و ذكر أيضا سهل بن محمّد القائني [٢] في كتاب التلقين أنّ النبيّ (صلى اللّه عليه و سلم) قال:
[٢٨٤]- و الحديث أورده الحافظ ابن حجر في ترجمة درّة بنت أبي لهب، في تراجم النساء من كتاب الإصابة: ج ٨ ص ٧٦ قال:
و أخرج ابن مندة من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي- و هو واه- عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة [قال]:
إنّ سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) فقالت: إنّ الناس يصيحون بي و يقولون إنّي ابنة حطب النّار. فقام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلم) و هو مغضب شديد الغضب فقال: «ما بال أقوام يوذونني في نسبي و ذوي رحمي، ألا و من اذى نسبي و رحمي فقد اذاني، و من اذاني فقد اذى اللّه».
ثمّ قال ابن حجر: [و] رواه محمّد بن إسحاق و غيره عن المقبري فقالوا: قدمت درّة بنت أبي لهب، فذكر نحوه.
ثم قال [ابن حجر: قال] أبو نعيم: الصواب [هو] الدرّة.
[ثمّ قال ابن حجر:] قلت: يحتمل أن يكون لها اسمان أو أحدهما لقب، أو تعدّدت القصّة لامرأتين.
و أخرج الدارقطني في كتاب الاخوة، و ابن عدي في الكامل، و ابن مندة من طريق علي بن أبي علي اللهبي، عن جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه، عن علي بن أبي طالب، عن درّة بنت أبي لهب قالت: قال النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم): «لا يؤذى حيّ بميّت».
و ليلاحظ ما أورده ابن الأثير في ترجمة درّة بنت أبي لهب في تراجم النساء من أسد الغابة: ج ٥ ص ٤٥٠ طبع ١.
معرفة الكتابين، و لم يذكر صاحب كشف الظنون فيه ما ينطبق عليهما.
[٢] الظاهر أنّه سهل بن محمّد بن الحسن أبو الحسن القائني الصوفي المعروف بالخشّاب،