العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٦٦ - أمّا الوقاية
[٢٨٠]-/ ٤١٠/ و أخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال: حدثنا علي بن إبراهيم قال: حدثنا أبو العبّاس الأصمّ.
و أخبرني جدّي أحمد بن المهاجر قال: حدثنا أبو العبّاس.
و أخبرنا محمّد بن أبي زكريّا الثقة قال: أخبرني محمّد بن عبد اللّه الحافظ قال:
حدثنا أبو العبّاس قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبّار العطاردي قال: حدثنا يونس بن بكير، عن المسيّب بن مسلم الأزدي قال: حدثنا عبد اللّه بن بريدة:
عن أبيه قال: كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) ربما أخذته الشقيقة فيلبث
[٢٨٠]- و الحديث رواه الطبري مع الأشعار بهذا السند في تاريخه: ج ٢، ص ٣٠٠ و علقناه حرفيا على الحديث (٢٤) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ١، ص ١٩٥، ط ٢.
و الحديث رواه أيضا أبو بكر المالكي أحمد بن مروان المتوفّى عام (٣٣٠/ أو ٣٣٣) في أوّل الجزء السادس من كتاب المجالسة ص ١٣٧، قال:
حدّثنا محمّد بن الفرج الأزرق، حدّثنا أبو النضر عن عكرمة بن عمّار عن إياس بن سلمة عن أبيه عن علي بن أبي طالب (عليه السّلام) إنّه قال يوم خيبر:
أنا الّذي سمّتني أمّي حيدرة* * * كليث غابات كريه المنظرة
أو فيهم بالصاع كيل السندرة
[قال أبو بكر أحمد بن مروان:] و سمعت ابن قتيبة يفسّره قال: معنى قوله: «أنا الّذي سمتني أمّي حيدرة» ذكروا أنّ عليّ بن أبي طالب- رضي اللّه عنه- ولد و أبو طالب غائب فسمّته أمه فاطمة ابنة أسد- و هي أم علي- أسدا باسم أبيها، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم الّذي سمّته به أمّه و سمّاه عليّا، فلمّا رجز عليّ يوم خيبر ذكر ذلك الاسم الّذي سمته به أمه، و حيدرة اسم من أسامي الأسد، و هي أشجعها كأنّه قال: أنا الأسد.
و السندرة: شجرة يعمل منها القسيّ و النبل قال: الهذلي:
إذا أدركت أولاهم أخرياتهم* * * حثوت لهم بالسندري الموتّر
يعني القسيّ نسبها إلى الشجرة الّتي يعمل منها القسيّ.
و انظر الحديث ٢٨٢ الآتي قريبا فهو برواية ابن قتيبة و الحديث ٢٣٦ من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السّلام) من تاريخ دمشق ج ١، ص ١٩٢ و ما بعدها.