العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٤٦ - و أمّا السفينة
تبعه كان على الهدى و من تركه كان على ضلالة.
ثمّ أهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي [قالها] ثلاث مرّات.
قلنا: [يا زيد] من أهل بيته نساؤه؟ قال: لا أهل بيته أهله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده: آل عليّ و آل العبّاس و آل جعفر و آل عقيل.
هكذا رواه الحمّوئي عن الواحدي في الباب: (٤٨) من السمط الثاني من فرائد السمطين:
ج ٢ ص ٢٥٠ ط بيروت.
و رواه أيضا ابن عساكر في ترجمة عقيل بن أبي طالب (رضوان اللّه عليهما) من تاريخ دمشق:
ج ١١، ص ٧٣٢ من النسخة الأردنية و في مختصر ابن منظور: ج ١٧، ص ١١٩، قال:
أخبرني أبو محمّد هبة اللّه بن سهل بن عمرو، و أبو القاسم زاهر بن طاهر،: قالا: أنبأنا أبو عثمان البحيري أنبأنا أبو عمرو بن حمدان، أنبأنا عبد اللّه بن محمّد بن يونس السمناني أنبأنا محمّد بن عبد اللّه بن بزيع، أنبأنا حسّان بن إبراهيم، أنبأنا سعيد بن مسروق:
عن يزيد بن حيّان، عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه فقلنا له: [يا زيد] لقد رأيت خيرا [كثيرا] صاحبت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و صلّيت خلفه.
فقال [زيد: ما ذكرتم من الخير ف] لقد رأيته و [لكن] قد خشيت أن أكون إنّما أخّرت لشرّ! ما حدّثتكم به فاقبلوه، و ما سكتّ عنه فدعوه [ثمّ] قال:
قام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بواد بين مكّة و المدينة يدعى «خمّ؟» فخطب فقال:
«إنّما أنا بشر أوشك أن أدعى فأجيب، ألا و إنّي تارك فيكم الثقلين أحدهما كتاب اللّه، حبل اللّه، من اتّبعه كان على الهدى، و من تركه كان على الضلالة، ثمّ أهل بيتي أذكركم اللّه في أهل بيتي»- [قالها] ثلاث مرّات-.
قال: فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا، لأنّ المرأة تكون مع الرجل برهة من الدهر، ثمّ يطلّقها، فترجع إلى أبيها و قومها، أهل بيته أهله و عصبته الّذين حرموا الصدقة بعده: آل عليّ و العبّاس و آل جعفر و آل عقيل.
و رواه أيضا البيهقي- و لكن برواية صنوه البخاري- كما في عنوان: (باب بيان أهل بيته الّذين هم آله) من كتاب الصلاة من سننه ج ٢ ص ١٤٨، ط ١، قال: