العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٤٥ - و أمّا السفينة
في المستدرك: ج ٣ ص ١٤٨، و رواه الترمذي من طريق عطيّة العوفي عن أبي سعيد و الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد، كما في باب مناقب أهل البيت (عليهم السّلام) من سنن الترمذى برقم:
٣٨٧٦ في ج ٦ ص ٦٢٢.
و أيضا رواه الطبراني في عنوان: «يزيد بن حيّان التيمى عن زيد بن أرقم» برقم: (٥٠٢٦) من المعجم الكبير: ج ٥ ص ١٨٢، قال:
حدّثنا محمّد بن حيّان المازني حدّثنا كثير بن يحيى حدّثنا حيّان بن إبراهيم، حدّثنا سعيد بن مسروق- أو سفيان الثوري؟-:
عن يزيد بن حيّان، عن زيد بن أرقم، قال: دخلنا عليه فقلنا: [يا زيد] لقد رأيت خيرا كثيرا صحبت رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) و صلّيت خلفه.
[ف] قال [زيد]: لقد رأيت خيرا و خشيت أن أكون إنّما أخّرت لشرّ!! ما حدّثتكم فاقبلو [ه] و ما سكتّ عنه فدعوه، قام رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) بواد بين مكّة و المدينة فخطبنا، ثمّ قال:
أنا بشر يوشك أن أدعى فأجيب، و إنّي تارك فيكم اثنين: أحدهما كتاب اللّه، فيه حبل اللّه؟
من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على ضلالة، و أهل بيتي أذكّركم اللّه في أهل بيتي- ثلاث مرّات-.
فقلنا [يا زيد] من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا إنّ المرأة قد يكون يتزوّج بها الرجل العصر من الدهر، ثمّ يطلّقها فترجع إلى أبيها و أمّها [إنّما] أهل بيته أهله و عصبته الذين حرموا الصدقة بعده: آل عليّ و آل العبّاس و آل جعفر و آل عقيل.
أقول: و رواه قبله و بعده بصور أخر سندا و متنا من أرادها فليراجعها.
و رواه أيضا أبو الحسن علىّ بن أحمد الواحدي المتوفّى سنة: (٤٢٨) قال:
أخبرنا أبو بكر أحمد [بن] محمد بن [أحمد بن] عبد اللّه الحافظ [الأصبهاني]، أنبأنا عبد اللّه بن محمّد بن جعفر الحافظ [أبو الشيخ]، حدّثنا محمّد بن يحيى بن مندة، حدّثنا حميد بن سعد حدّثنا حيّان الكرماني، عن سعيد بن مسروق:
عن يزيد بن حيّان، قال: دخلنا على زيد بن أرقم [فقلنا له: يا زيد حدّثنا] فقال: خطبنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) فقال: إنّي تارك فيكم الثقلين: أحدهما كتاب اللّه عزّ و جلّ من