العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٤٢٨ - ٩- ما ورد حول مهديّ أهل البيت
متروك، عن الحسن، عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، و هو منقطع.
و الأحاديث [الواردة] في التنصيص على خروج المهدي أصحّ إسنادا، و فيها بيان كونه من عترة النبي (صلى اللّه عليه و سلم).
أخبرنا أبو القاسم الخضر بن علي بن الخضر بن أبي هشام، أنبأنا أبو عبد اللّه ابن الحسن بن حمزة القطّان أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمّد بن يحيى بن ياسر، أنبأنا أبو موسى هارون بن محمّد الموصلي، أنبأنا أبو يحيى زكريّا بن أحمد البلخي، حدثنا أحمد بن محمّد بن الحجّاج بن رشدين، حدّثني أبو الحسن علي بن عبيد اللّه الواسطي قال:
رأيت محمّد بن إدريس الشافعي في المنام فسمعته يقول: كذب عليّ يونس في حديث الجندي، حديث الحسن، عن النبي (صلى اللّه عليه و سلم)، في للمهدي. قال الشافعي: ما هذا من حديثي و لا حدّثت به، كذب علي يونس.
أقول: و الحديث الّذي تقدّم آنفا عن البيهقي، رواه أيضا عنه الذهبي في ترجمة محمّد بن خالد الجندي تحت الرقم ٧٤٧٩ من كتاب ميزان الاعتدال: ج ٣ ص ٥٣٦، ثمّ قال: فانكشف [الحديث] و وهى.
و أيضا ذكر الذهبي في ترجمة يونس بن عبد الأعلى برقم ٩٩٠٩ من ميزانه: ج ٤ ص ٤٨١ ثمّ قال: وثّقه أبو حاتم و غيره و نعتوه بالحفظ و العقل، إلّا أنّه تفرّد عن الشافعي بذاك الحديث «لا مهدي إلّا عيسى بن مريم» و هو منكر جدّا.
و انظر ما أورده ابن حجر في ترجمة محمّد بن خالد الجندي من تهذيب التهذيب: ج ٩ ص ١٤٤، و كذا ما أورده في ترجمة يونس بن عبد الأعلى في تهذيب التهذيب: ج ١١ ص ٤٤١.