العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
(١)
المقدمات
٣ ص
(٢)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٣)
مقدّمة المحقّق
٧ ص
(٤)
أمّا المؤلّف
٩ ص
(٥)
مقدّمة المؤلّف
١٠ ص
(٦)
الفصل الأوّل في ذكر النزول
٣٠ ص
(٧)
و أمّا عدد آيات هذه السورة و حروفها و كلماتها
٦٤ ص
(٨)
و أمّا ثواب قارئها فإنّه
٦٥ ص
(٩)
الفصل الثاني في إعراب هذه السورة و وقوفها
٦٦ ص
(١٠)
و أمّا ما وعدناه من ذكر الوقوف في هذه السورة
٦٩ ص
(١١)
الفصل الثالث في ذكر بعض فوائد هذه السورة على سبيل الاختصار و الإيجاز
٧١ ص
(١٢)
الفصل الرّابع في ذكر نظم هذه السورة و تلفيق آياتها و خصائصها
١٠٢ ص
(١٣)
الفصل الخامس في ذكر مشابه المرتضى
١٢٤ ص
(١٤)
ذكر مشابه أبينا آدم
١٢٩ ص
(١٥)
أمّا الخلق و الطينة
١٢٩ ص
(١٦)
و أمّا المكث و المدّة
١٣٤ ص
(١٧)
و أمّا الصاحبة و الزوجة
١٣٥ ص
(١٨)
تزويج فاطمة الزهراء
١٣٦ ص
(١٩)
و أمّا العلم و الحكمة
١٦١ ص
(٢٠)
أمّا علم التوحيد
١٦٦ ص
(٢١)
و أمّا ما ذكر عنه
١٧٧ ص
(٢٢)
و أمّا علم القضاء
١٨٠ ص
(٢٣)
و أمّا علم الخطابة و المخاطبة
١٩٧ ص
(٢٤)
و أمّا علم المكاتبة و الكتبة
٢٠٥ ص
(٢٥)
و منها كتاب من باب الشروط كتبه لشريح القاضي
٢١١ ص
(٢٦)
و منها كلامه
٢١٤ ص
(٢٧)
و منها كتاب كتبه
٢١٨ ص
(٢٨)
و منها كتابه إلى سلمان الفارسي رضي اللّه عنهما يعزّيه في وفاة زوجته
٢١٩ ص
(٢٩)
و أمّا علم المواعظ و الحكم
٢٢٠ ص
(٣٠)
و أمّا علم التأويل و التفسير و التنزيل
٢٥٣ ص
(٣١)
و أمّا العلم بالكوائن
٢٦١ ص
(٣٢)
و أمّا علم مصلحة البدن
٢٨٠ ص
(٣٣)
و أمّا علم معرفة الأوقات
٢٨٤ ص
(٣٤)
و أمّا الكلام في علم المعرفة
٢٨٥ ص
(٣٥)
و أمّا فصل المرجوعات
٢٨٦ ص
(٣٦)
فمنهم أبو بكر بن أبي قحافة
٢٨٦ ص
(٣٧)
و منهم عمر بن الخطّاب
٢٨٧ ص
(٣٨)
و من المرجوعات إلى المرتضى
٣٠١ ص
(٣٩)
و منهم عثمان بن عفّان/ / 335/
٣١٨ ص
(٤٠)
و منهم زيد بن ثابت عالم الأمّة
٣١٩ ص
(٤١)
و منهم عائشة!
٣٢٠ ص
(٤٢)
و منهم معاوية بن أبي سفيان/ / 339/
٣٢٢ ص
(٤٣)
علم النحو و الحساب
٣٢٥ ص
(٤٤)
و أمّا الذهن و الفطنة
٣٣٣ ص
(٤٥)
بدء إسلام المرتضى
٣٣٨ ص
(٤٦)
و أمّا الإمرة و الخلافة
٣٤٣ ص
(٤٧)
و أمّا العداء و المخالفة
٣٤٥ ص
(٤٨)
وفاة آدم
٣٥١ ص
(٤٩)
في جود بني هاشم
٣٦١ ص
(٥٠)
شذرة من الأخبار المتواترة الواردة حول المهديّ
٣٧١ ص
(٥١)
1- برواية أمّ المؤمنين أمّ سلمة
٣٧١ ص
(٥٢)
2- ما رواه الصحابيّ أبو سعيد الخدري
٣٧٣ ص
(٥٣)
3- ما رواه الصحابي العظيم عبد اللّه بن مسعود
٣٨٠ ص
(٥٤)
4- ما رواه ثوبان مولى رسول اللّه
٣٩١ ص
(٥٥)
5- ما رواه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
٣٩٣ ص
(٥٦)
6- ما رواه مرسلا مكحول الشامي- المتوفّى عام 118 أو ما حوله-
٣٩٤ ص
(٥٧)
7- ما ورد حول الإمام المهدي
٤٠٢ ص
(٥٨)
8- ما ورد حول المهديّ المنتظر
٤٠٤ ص
(٥٩)
9- ما ورد حول مهديّ أهل البيت
٤٠٦ ص
(٦٠)
ذكر مشابه نوح الصفيّ
٤٢٩ ص
(٦١)
أمّا مشابهته له في الفهم
٤٢٩ ص
(٦٢)
أمّا الدعوة
٤٣٠ ص
(٦٣)
و أمّا الإجابة
٤٣٢ ص
(٦٤)
و أمّا السفينة
٤٣٤ ص
(٦٥)
و أمّا/ 398/ البركة
٤٥٥ ص
(٦٦)
و أمّا السّلام
٤٥٦ ص
(٦٧)
و أمّا الشكر
٤٥٧ ص
(٦٨)
و أمّا الإهلاك
٤٥٨ ص
(٦٩)
ذكر مشابه إبراهيم الخليل صلوات الرحمن عليه
٤٥٩ ص
(٧٠)
أمّا الوفاء
٤٥٩ ص
(٧١)
أمّا الوقاية
٤٦٠ ص
(٧٢)
و أمّا مناظرته أباه و قومه
٤٦٨ ص
(٧٣)
و أمّا إهلاك اللّه تعالى الأصنام بيديه
٤٦٩ ص
(٧٤)
و أمّا البشارة بالولدين
٤٧١ ص
(٧٥)
و أمّا اختلاف أحوال ذريّتهما من بين/ 417/ محسن و ظالم
٤٧٣ ص
(٧٦)
و أمّا الابتلاء بالنفس و المال و الولد
٤٨١ ص
(٧٧)
أمّا التسمية بالخليل
٤٨٣ ص
(٧٨)
ذكر مشابه يوسف الصدّيق صلوات الرحمن عليه
٤٨٨ ص
(٧٩)
أمّا تخصيصه بالعلم و الحكمة في صغره
٤٨٨ ص
(٨٠)
و أمّا حسد إخوته له
٤٨٩ ص
(٨١)
و أمّا نكثهم العهود فيه
٤٩٠ ص
(٨٢)
و من ذلك قوله
٤٩٣ ص
(٨٣)
و من ذلك ما ذكّر المرتضى
٤٩٥ ص
(٨٤)
و أمّا الجمع بين الملك و العلم في كبره
٤٩٦ ص
(٨٥)
و أمّا الوقوف/ 440/ على تأويل الأحاديث
٤٩٨ ص
(٨٦)
أمّا الكرم في التجاوز و العفو عن إخوته بعد قدرته عليهم
٥٠٠ ص
(٨٧)
و أمّا تحويل الديار
٥٠٣ ص
(٨٨)
فهرس الكتاب حسب ترتيب المؤلّف
٥٠٧ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص

العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٦٢ - في جود بني هاشم

[٢٤٣]- و أخبرني شيخي محمّد بن القاسم الفارسي (رحمه الله) قراءة عليه قال:

أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني قال: أخبرنا محمّد بن‌


[٢٤٣]- رواه البخاري في الحديث ١ من كتاب العتق من صحيحه: ج ٣ ص ١٨٨، و ما بين‌


فردّها و قال: إنّما أردت امتحانكم.

و رواه أيضا ابن عساكر في ترجمة عبيد اللّه بن عبّاس من تاريخ دمشق: ج ٣٧ ص ٤٨٤ طبع بيروت قال: أخبرنا أبو العزّ ابن كادش- إذنا و مناولة و قرأ عليّ إسناده- أنبأنا محمّد بن الحسين، أنبأنا المعافى بن زكريّا، أنبأنا عبيد اللّه بن محمّد بن جعفر الأزدي، أنبأنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدّثني محمّد بن الحسين بن سليمان بن حرب، أنبأنا أبو هلال الراسبي، عن حميد بن هلال قال:

تفاخر رجلان من قريش، رجل من بني هاشم و رجل من بني أميّة، فقال هذا: قومي أسخى من قومك. و قال هذا: قومي أسخى من قومك. قال [الهاشمي‌]: سل في قومك حتّى أسأل في قومي. فافترقا على ذلك، فسأل الأموي عشرة من قومه فأعطوه مائة ألف، عشرة آلاف عشرة آلاف.

و جاء الهاشمي إلى عبيد اللّه بن عبّاس فسأله فأعطاه مائة ألف، ثمّ أتى الحسن بن علي فسأله فقال: هل أتيت أحدا قبلي؟ قال: نعم، عبيد اللّه بن عبّاس فأعطاني مائة ألف. فأعطاه الحسن مائة ألفا و ثلاثين ألفا، ثمّ أتى الحسين بن علي فسأله فقال: هل أتيت أحدا قبل أن تأتيني؟ قال:

نعم أخاك الحسن فأعطاني مائة و ثلاثين ألفا. فقال: لو أتيتني قبل أن تأتيه أعطيتك أكثر من ذلك، و لكن لم أكن لأزيد على سيّدي، فأعطاه مائة ألف و ثلاثين ألفا.

قال: فجاء الأموي بمائة ألف من عشرة [نفر]، و جاء الهاشمي بثلاث مائة و ستّين ألفا من ثلاثة [أشخاص‌].

فقال الأموي: سألت عشرة من قومي فأعطوني مائة ألف. و قال الهاشمي: سألت ثلاثة من قومي فأعطوني ثلاث مائة و ستّين ألفا، ففخر الهاشمي الأمويّ.

فرجع الأموي إلى قومه فأخبرهم الخبر و ردّ عليهم المال فقبلوه، و رجع الهاشمي إلى قومه فأخبرهم الخبر و ردّ عليهم المال فأبوا أن يقبلوه و قالوا: لم نكن لنأخذ شيئا قد أعطيناه.

و مثله مرسلا في ترجمة عبيد اللّه بن عبّاس من مختصر ابن منظور لتاريخ دمشق: ١٥/ ٣٢٩ ط ١.