العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٣٢٢ - و منهم معاوية بن أبي سفيان/ / ٣٣٩/
و منهم معاوية بن أبي سفيان/ .../ ٣٣٩/ [١]:
[٢٢٩]- أخبرني شيخي محمّد بن أحمد قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن علي قال: أخبرنا أحمد بن هارون قال: حدثنا محمّد بن عمرو الجرشى قال: أخبرنا القعنبي قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد قال:
سمعت سعيد بن المسيّب يقول: إنّ رجلا من أهل الشام وجد مع امرأته رجلا فقتله، و إنّ معاوية أشكل عليه فيه، فكتب إلى أبي موسى الأشعري أن يسأل علي بن أبي طالب (كرّم اللّه وجهه)، عن ذلك! و إنّ أبا موسى قال لعلي: لو أنّ رجلا وجد مع امرأته رجلا فقتله فما ترى فيه؟
فقال علي: و ما ذكرك هذا؟ إنّ هذا لشيء ما هو ببلدي أو بأرضي عزمت عليك لتخبرني.
قال أبو موسى: إنّ معاوية كتب إليّ أن أسألك. فقال علي: «أما أنا أبو حسن إن/ ٣٤٠/ لم يقم أربعة شهداء فليعطى برمّته».
هكذا لفظ الحديث، و لعلّه: «فليعط الدية برمّته».
الأجانب المفارقون للشخص الملتقون به في بعض الأحيان، يكونون أعلم به من الملتصقين به في طول حياته؟!
[١] و روى الخطابي أحمد بن محمّد بن إبراهيم في أواخر غريب كلام أمير المؤمنين من كتاب غريب الحديث: ج ٢ ص ١٩٩ طبع أمّ القرى قال:
حدّثني محمّد بن طيّب المروزي، أنبأنا عليّك الرازي، حدّثنا يوسف بن موسى، حدّثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة، [حدّثنا] الحكم بن عبد الملك، عن قتادة [قال:] إنّ معاوية كان إذا أتي بقضيّة شديدة قال: «معضلة و لا أبا الحسن لها».
و قال في هامشه: ذكره ابن كثير عن عمر، كما في البداية و النهاية: ج ٧ ص ٣٦٠.
و أيضا رواه الزمخشري عن عمر، في مادّة «عضل» من كتاب الفائق: ج ٢ ص ٤٤٥.