العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢٧٤ - و أمّا العلم بالكوائن
يا سلمان هذا وصيّي و وارثي، و الّذي بعثني بالنبوّة لآخذنّ يوم القيامة بحجزة جبرئيل و عليّ اخذ بحجزتي و فاطمة اخذة بحجزته و الحسن اخذ بحجزة فاطمة و الحسين اخذ بحجزة الحسن و شيعتهم اخذة بحجزتهم.
فأين ترى اللّه ذاهبا برسول اللّه؟ و أين ترى رسول اللّه ذاهبا بأخيه؟
و أين ترى أخا رسول اللّه صلى اللّه عليه ذاهبا بزوجته؟ و أين ترى فاطمة ذاهبة بولدهما؟ و أين ترى ولد رسول اللّه صلى اللّه عليه ذاهبين بشيعتهم؟
إلى الجنّة و ربّ الكعبة، يا سلمان إلى الجنة و ربّ الكعبة، يا سلمان إلى الجنّة و ربّ الكعبة، يا سلمان إلى الجنّة و ربّ الكعبة.
يا سلمان [هذا] عهد عهد به جبرئيل من عند ربّ العالمين».
[١٩٨]- و من ذلك ما روي عن الضحّاك بن مزاحم، عن النزال بن سبرة قال:
خطبنا علي بن أبي طالب (كرّم اللّه وجهه) بالكوفة فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال:
«سلوني قبل أن تفقدوني»- [قالها] ثلاثا-.
فقام إليه صعصعة بن صوحان العبدي فقال له: يا أمير المؤمنين متى يخرج الدجال؟
[ف] قال له علي: «اجلس يا صعصعة قد سمع اللّه كلامك و علم مكانك، و اللّه ما المسئول عنه بأعلم من السائل و لكن له علامات و أشياء؟ فإن شئت/ ٢٨٩/ نبّأتك بعلاماته»؟ قال: عن ذلك سألت يا أمير المؤمنين.
[١٩٨]- و الخطبة رواها أيضا مسندة أحمد بن جعفر بن محمّد بن عبيد اللّه بن يزيد المعروف بابن المنادي- المتوفى سنة ٣٣٦- كما في أواسط كتابه الملاحم و الفتن المخطوط ص ١٠٥.
و مثله أو قريب منه، رواه أيضا محمّد بن عبد اللّه الإسكافي- المتوفّى سنّة ٢٤٠- في كتابه المعيار و الموازنة الورق ٢٣، و في طبع ١ ص ٨٣.
و رواه الشيخ الصدوق في كتاب إكمال الدين في الباب ٤٧ ص ٥٢٥ بسنده عن أبي سيّار الشيباني عن الضحّاك بن مزاحم ...، و القاضي القضاعي في كتابه دستور معالم الحكم ص ١٠٤ طبع مصر.
و له مصادر ذكرناه في المختار ١١٧ من القسم الثاني من نهج السعادة: ج ٣ ص ٤٨٣.