العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢١٤ - و منها كلامه
[و منها كلامه (عليه السّلام) في كيفيّة الصلوات على النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلم)]
[١٢٢]- فيما يرويه يزيد بن هارون، عن نوح بن قيس [البصري]، عن سلامة الكندي [١] قال: كان [أمير المؤمنين] علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه يعلّمنا الصلوات على النبيّ (عليه السّلام) [بهذه الكلمات]:
«اللّهم داحي المدحوات [٢]،/ ٢٣٠/ و بارئ المسموكات، و جبّار القلوب على فطراتها شقيّها و سعيدها، اجعل شرائف صلواتك و نوامي بركاتك و رأفة تحنّنك [٣] على محمّد عبدك و رسولك، الفاتح لما أغلق [٤]، و الخاتم لما سبق، و المعلن الحقّ بالحقّ، و الدامغ جيشات
[١٢٢]- رواه ابن قتيبة في الحديث ٣٧ من غريب كلام أمير المؤمنين (عليه السّلام) من كتاب غريب الحديث: ج ١ ص ٣٧٣، و منه أخذ المصنّف.
و الحديث رواه السيّد الرضي في المختار: ٧٢ من نهج البلاغة، و له مصادر كثيرة مذكورة في ذيل المختار: ٦٥ من باب الدعاء من نهج السعادة: ج ٦ ص ٢٨٢.
و رواه أيضا الحافظ الأقدم أبو بكر بن أبي شيبة- باختلاف لفظي في بعض فقراته- في كتاب الدعاء في الحديث ٩٥٦٩ من المصنّف: ج ١٠ ص ٣٢٥ ط الهند، قال:
حدّثنا محمّد بن فضيل، عن عبد اللّه الأسدي، عن رجل؟ عن علي [(عليه السّلام) أنّه] كان يقول: ...
و رواه أيضا إبراهيم بن محمّد الثقفي و لكن قال: «عن أبي سلام الكندي» كما في الحديث: ٨٥ من تلخيص الغارات: ج ١ ص ١٥٨، ط ١.
[١] و أشار إلى هذا السند كلّ من البخاري و ابن أبي حاتم و ابن حبّان في ترجمة الرجل من كتبهم، و مثله في غير واحد من مصادر الكلام.
[٢] الداحي: الباسط. و المدحوّات: المبسوطات الممهّدات.
[٣] هذا هو الظاهر الموافق لما في غير واحد من المصادر، و في أصلي «و رأفة تحيتك».
و الداحي: الباسط. و المدحوّات: المبسوطات الممهّدات.
[٤] و مثله رواه ابن أبي الحديد عن ابن قتيبة.