العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ٢١٠ - و أمّا علم المكاتبة و الكتبة
بملحها مأدوما إذا أفطرت، و تستلين الصوف ملبسا إذا نعمت [١]، و لأدعنّ عيني كعين ماء نضبت [٢]، لعلّها تنال نعيما و ملكا كبيرا.
هيهات هيهات أتمتلئ الإبل من رعيها فتغفى و ترتع البهيمة في عشبها فتبرك و يأكل علي قرصه فينام؟ [٣] قرّت عينه إذا بفعلته البهيميّة إذا اقتدى بعد السنين [المتطاولة] بالسائمة المرعيّة!!! [٤].
فاتّق اللّه يا ابن حنيف و ليكفك أقراصك ليكون في ذلك من النار/ ٢٢٨/ خلاصك و السلام».
[١] كذا في أصلي- بتحريف في بعض ألفاظه- و في نهج البلاغة: «و أيم اللّه- يمينا استثني فيها بمشيئة اللّه- لأروضنّ نفسي رياضة تهشّ معها إلى القرص إذا قدرت عليه مطعوما و تقنع».
[٢] و في نهج البلاغة: «و لأدعنّ مقلتي كعين ماء نضب معينها مستفرغة دموعها ...».
[٣] و في نهج البلاغة: «أتمتلئ السائمة من رعيها فتبرك؟ و تشبع الربيضة من عشبها فتربض و يأكل عليّ من زاده فيهجع؟!!».
[٤] و في نهج البلاغة: «قرّت إذا عينه إذا اقتدى بعد السنين المتطاولة بالبهيمة الهاملة و السائمة المرعيّة ...».