العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١٨٨ - و أمّا علم القضاء
ترجم المرأة و تحدّ الجارية دون الرجم و يؤخذ من المرأة مهر الجارية/ ٢٠٨/ لأنّها لا تلد حتّى تذهب عذرتها و يردّ الولد على أبيه و هو الزوج».
٨٨- و قضى في غلام صغير زنى بامرأة بالغة أن يجلد الغلام دون الحدّ و يجلد المرأة كملا.
٨٩- و رفع إليه أنّ رجلا قال لرجل: إنّي احتملت بأمّك. فقال: «إنّ في العدل أن نقيمه في الشمس و نحدّ ظلّه و لكنّا سنضربه حتّى لا يعود و يؤذي المسلمين».
٩٠- و ذكر أنّه رأى يوم افتتح البصرة امرأة حبلى ميّتة، و ذلك إنّها نظرت إلى النّاس منهزمين يدخلون البصرة ففزعت و طرحت ما في بطنها فاضطرب الولد و مات و ماتت أمّه.
فقال المرتضى (رضوان اللّه عليه) للناس: أيّهما مات قبل صاحبه؟ قالوا: مات ابنها قبلها. فورث الزوج ثلث الدية و ورث أمّه الميّتة ثلث الدية، ثمّ ورث الزوج من امرأته الميّتة نصف ثلث الديّة الّتي ورثتها من ابنها الميّت، و ورث قرابات ٤ المرأة نصف الدية و هي ألف و ستمائة و ستّة و ستّون درهما و ثلثا درهم، و ذلك إنّه لم يكن لها ولد غير الميّت الّذي رمت به حين فزعت و أدّى ذلك كلّه من [بيت] مال البصرة.
٩١- و رفع إليه في خصي دلّس نفسه لامرأة فتزوّج بها ففرّق بينهما و أخذه بصداقها و أوجع ظهره لما دلّس نفسه.
٩٢- و رفع إليه في امرأة تزوّجها مملوك/ ٢٠٩/ على أنّه حرّ فعلمت بعد ذلك أنّه مملوك، قال: «هي أملك بنفسها إن شاءت كانت معه و إن شاءت فلا، و إن دخل بها بعد ما علمت أنّه مملوك و رضيت بذلك فهو أملك بها».