العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى - العاصمي، أحمد بن محمد بن علي - الصفحة ١٢٩ - أمّا الخلق و الطينة
ذكر مشابه أبينا آدم (عليه السّلام)
أما آدم (عليه السّلام) فإنّه قد وقعت المشابهة بين المرتضى و بينه (عليه السّلام) بعشرة أشياء:
أوّلها: بالخلق و الطينة.
و الثاني: بالمكث و المدّة.
و الثالث: بالصاحبة و الزوجة.
و الرابع: بالتزويج و الخلعة.
و الخامس: بالعلم و الحكمة.
و السادس: بالذهن و الفطنة.
و السابع: بالأمر و الخلافة.
و الثامن: بالأعداء و المخالفة.
و التاسع:/ ١٥٣/ بالوفاة و الوصيّة.
و العاشر: بالأولاد و العترة.
أمّا الخلق و الطينة
فإنّ آدم (عليه السّلام) خلق من الطين و خلط طينه بنور اليقين فكان طينا دينيا.
و كذلك المرتضى خلق من الطينة الطاهرة و التربة الزكيّة الزاهرة، و لذلك قال المصطفى (عليه السّلام): «خلقت من أطيب الطين؟ و خلق محبّي من أسفلها؟ ثمّ خلطت العليا بالسفلى فلولا النبوّة و الرسالة لكنت رجلا من أمّتي» [١].
[٣٤]- و الّذي يؤيّد ما قلنا [ه] ما أخبرني به محمّد بن أبي زكريّا الثقة قال:
[٣٤]- و الحديث رواه باختلاف بسيط بهذا السند و المتن الديلمي و ابن مردويه كما رواه عنهما
[١] لم يتيسّر لي البحث عن صحّة الحديث أو اعتباره، فليتثبّت البتّة.