التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٢ - الجهة الاولى
..........
و «ثانيهما»: ان النجاشي (قده) ذكر عند التعرض لترجمته ما هذا لفظه: و أخواه: علي و عبد الحميد. روى الجميع عن أبي عبد اللّٰه (عليه السلام) و كان الحسين أوجههم له كتب .. و قال في ترجمة عبد الحميد ابن أبي العلاء: ثقة. إذا فقوله: أوجههم يدلنا بالدلالة الالتزامية على ان الحسين أيضا ثقة، فإن ظاهر قوله: أوجههم انه أوجههم من جهة الرواية.
و «منها»: صحيحة جميل بن دراج قال: سألت أبا الحسن الأول (عليه السلام) عن قضاء صلاة الليل بعد طلوع الفجر الى طلوع الشمس قال: نعم و بعد العصر الى الليل فهو من سر آل محمد المخزون [١].
و انما عد قضاء صلاة الليل في الموردين من سر آل محمد (ص) المخزون من جهة استنكار العامة التنفل بعد طلوع الفجر الى طلوع الشمس و كذلك بعد صلاة العصر الى الغروب [٢] و هي صريحة الدلالة و من حيث السند صحيحة أو حسنة، و المراد بإبراهيم الواقع فيه بقرينة رواية محمد بن احمد بن يحيى عنه، و روايته عن محمد بن عمرو الزيات هو ابن هاشم الثقة أو الحسن.
و الصحيح ان من يروي عنه إبراهيم بن هاشم هو عمرو الزيات لا عمر كما في نسخة الوسائل و غيرها و الظاهر انه تحريف فإنه الراوي عن جميل ابن دراج و هو الذي يروى عنه ابن هاشم.
و «منها»: موثقة ابن أبي يعفور قال: سمعت أبا عبد اللّٰه (ع)
[١] المروية في ب ٣٩ من أبواب المواقيت من الوسائل.
[٢] كما يأتي في ص ٥٣٨.