التنقيح في شرح العروة الوثقى - الغروي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٥ - الحادي عشر تأخير العشاء الى ذهاب الشفق
«الحادي عشر»: العشاء تؤخر إلى وقت فضيلتها (١) و هو بعد ذهاب الشفق. بل الأولى تأخير العصر (٢) الى المثل و ان كان ابتداء وقت فضيلتها من الزوال.
الحادي عشر: تأخير العشاء الى ذهاب الشفق
(١) للروايات المعتبرة التي قدمنا نقلها عند التكلم على وقت العشاء الآخرة لدلالتها على أن الأفضل هو إتيان العشاء الآخرة بعد ذهاب الشفق و هذا من التخصيص فيما دل على أفضلية الإتيان بالصلاة في أول وقتها كما لا يخفى.
(٢) قد أسلفنا في التكلم على أوقات الفضيلة و الفرائض أن مبدأ وقت الفضيلة لصلاة العصر أيضا هو الزوال و حملنا الأخبار الواردة في تحديد وقتي الظهرين بالذراع و الذراعين أو القدم و القدمين أو المثل و المثلين على امتداد وقت الفضيلة و مراتبها، و قلنا ان الأفضل تأخير صلاة العصر الى القدمين و الظهر الى القدم و الأفضل بعده تأخير العصر الى الذراعين و الظهر الى الذراع ثم الأفضل بعده المثل لصلاة الظهر و المثلان للعصر.
و ذكرنا أن الأفضل من الجميع الإتيان بالظهرين بعد الفراغ عن نافلتيهما من دون انتظار للقدم و القدمين و لا الذراع و الذراعين و لا غيره من التحديدات الواردة في الروايات.