شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ١٣٣ - تكملة في تعريف العرض الذاتي
موضوعيّة نوع الموضوع أو عوارضه الذّاتيّة وإثبات عوارضهما الذّاتية له [١]. والكلام هنا في الثّاني وهو أن يجعل الموجود موضوعاً وأنواعه محموله دون العكس للزوم والإشكالات، وحينئذٍ ما لمتثبت عرضيّة الأنواع لميصحّ البحث.
وكذا الحكم في أنواع أنواعه إذ مع موضوعيّة الموجود ومحموليّة الأجناس أو الأنواع لايكون النّوع أو العوارض الذّاتيّة موضوعاً وعوارضهما محمولة، حتّى يتحقّق ما جوّزوه من البحث عن عوارض النّوع أو العوارض.
و أمّا ثالثاً: فلأنّ مراد الشيخ لو كان ذلك لما احتاج إلى ذكر عدم احتياج انقسام الموجود إلى المقولات إلى انقسام قبله، إذ لو [٢] كان انقسامه إلى نوع النّوع ٣٥// أيضاً لميضرّه لاشتراكه مع [٣] النّوع في جواز جعله موضوع المسألة هذا.
وقيل: «مراد البعض أنّ البحث عن المقولات بمعنى جعلها محمولات للموجود لاموضوعات المسائل بحث عن أنواعه، وكذا البحث عن الكلّي والجزئي بمعنى حملها عليه بحث عن عوارضه الذّاتيّة».
فالبحث في قوله: «فيكون البحث» إسم والظرف خبره، أي البحث عن المقولات بحث عن أحوال الموجود بنفسه لاعمّا يتعلّق بعوارضه، ويمكن أن يكون «أحوال الموجود» صلة للبحث وقوله: «بحث عمّا هو بمنزلة الأعراض» خبره. وأنت تعلم إنّ جواز ذلك فرع منصوبيّة «البحث» مع أنّه بالرّفع فيما رأيناه من النّسخ.
[١] د:- له
[٢] د: قبله فلو
[٣] د: لاشتراك نوع