شرح إلهيات الشفاء - النراقي، المولى محمد مهدي - الصفحة ٢٣٢ - تبصرة في ازاحة الشكّ
مثلًا على فرض المبدأ للطّبيعي ورجوع ضمير «بيانه» إلى المبدأ؛ وكون المراد ببيانه في الإلهى تحققّة في ضمن مسائله، وإرادة المعنى المجازي من الإنتاج بكون حاصل الجواب ٥٨// أنّه يجوز أن يكون بيان المبدأ لمسألة الطبيعي في الإلهى بمسألة إلهيّة، أي تتحقّق في ضمنها بشرط عدم تبيّنها بهذا المبدأ في علم الطبيعي بأن لاتتبيّن من مسألة الطبيعي المبيّنة بهذا المبدأ، إذ لو تبيّنت بها وهي ٥٤// مبيّنة به صدق تبيّنها به، فيكون إسناد التبيين إلى المبيّن البعيد، بل المبيّن في علم الطّبيعة بهذا المبدأ، أعني المسألة الطّبيعيّة المبيّنة بهذا المبدأ مسائل أخرى من الإلهي دون الإلهيّة المفروضة، حتّى يكون ما هو مقدّمة في الإلهي، أعني مسألة الإلهيّة المفروضة لإنتاج ذلك المبدأ لايتعرّض لها في علم الطّبيعة في إنتاجها من ذلك المبدأ بتوسّط مسألة الطّبيعيّة المذكورة، بل تعرض لمسألة اخرى من علم الإلهي في إنتاجها من هذا المبدأ بتوسّط الطبيعة المذكورة، أو بل له، أي لمّا هو مقدّمة في الإلهي أعني الإلهيّة المذكورة- مقدّمة- أي مسألة أخرى في الطبيعي- تكون مبدءاً لها.
و لورجع الضّمائر إلى الطبيعي- أعنى مسألة الطبيعي حتّى يكون إسناد التبيين إلى المبيّن القريب، ويكون المراد من بيانها في الإلهي تبيّنها من مسألة أخرى من الإلهي- كان الحاصل: أنّه يجوز أن يكون بيان مسألة الطبيعي في الإلهى بمسألة إلهيّة لاتتبيّن بهذه المسألة الطّبيعيّة في علم الطبيعي، بل المتبيّن بها فيه مسائل أخرى من الإلهى دون الإلهيّة المفروضة، حتّى يكون ماهو مقدّمة في الإلهي أعني الإلهيّة المفروضة لإنتاج ذلكالمبدأ، أعني الطّبيعيّة المذكورة لايتعرّض في إنتاجها من هذه الطّبيعيّة، بل يتعرّض لمسألة أخرى من الإلهي في إنتاجها من هذه الطّبيعيّة، أو بل