الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٧١ - معناى چهارم«الا»
و في هذا البيت ردّ على من أنكر وجود هذا القسم، و هو الشلوبين.
و هذه الأقسام الثلاثة مختصة بالدخول على الجملة الاسمية، و تعمل عمل « لا » التّبرئة، و لكن تختصّ التي للتمني بأنها لا خبر لها لفظا و لا تقديرا، و بأنها لا يجوز مراعاة محلّها مع اسمها، و أنها لا يجوز إلغاؤها و لو تكررت، أما الأول فلأنها بمعنى أتمنى، و أتمنى لا خبر له، و أما الآخران فلأنها بمنزلة ليت، و هذا كله قول سيبويه و من وافقه، و على هذا فيكون قوله في البيت « مستطاع رجوعه» مبتدأ و خبرا على التقديم و التأخير، و الجملة صفة ثانية على اللفظ. و لا يكون « مستطاع » خبرا أو نعتا على المحل و « رجوعه » مرفوع به عليهما لما بيّنا.
[معناى چهارم «الا»]
ترجمه: ٤- استفهام از نفى مانند آنچه در قول قيس بن الملوح وارد شده:
|
الا اصطبار لسلمى ام لها جلد |
اذا الاقى الّذى لاقاه امثالى |
يعنى: آيا نيست صبر كردن و ثباتى براى سلمى يا آنكه براى او است صبر نمودن و ثبات داشتن، زمانيكه دريابم مرگى را كه امثال من آنرا درك نموده و ملاقاتش كردهاند.
شاهد در « الا » است كه همزهاش بمعناى استفهام و « لاء » آن نافيه بوده لذا مجموعا براى استفهام از نفى مىباشد.
مصنّف گويد:
در اين بيت شاهدى است بر ردّ كسانيكه وجود اينقسم از « الا » را انكار كردهاند مانند شلوبين نحوى.
لازم بتذكّر است اقسام سهگانهاى كه ذكر شدند مختص هستند به جمله اسميّه و ابدا بر جمله فعليه داخل نميشوند.
و از نظر عمل عمل لاء تبرئه يعنى لاء نفى جنس را مىكنند منتهى « الا » كه