الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٨٧ - معناى«اما» در پارهاى از عبارات
تأكلهم: فعل مضارع، مجزوم بلم و ضمير متصل بآن مفعولش مىباشد.
الضبع: فاعل براى « لم تأكلهم» مىباشد.
متن:
( إمّا) المكسورة المشددة
قد تفتح همزتها، و قد تبدل ميمها الأولى ياء، و هي مركبة عند سيبويه من إن و ما، و قد تحذف ما كقوله:
|
٨٧- سقته الرّواعد من صيّف |
و إن من خريف فلن يعدما |
أي إما من صيف و إما من خريف، و قال المبرد و الأصمعي، « إن » في هذا البيت شرطية، و الفاء فاء الجواب، و المعني و إن سقته من خريف فلن يعدم الريّ، و ليس بشيء؛ لأن المراد وصف هذا الوعل بالريّ على كل حال، و مع الشرط لا يلزم ذلك، و قال أبو عبيدة: « إن » في البيت زائدة.
« إمّا » عاطفة عند أكثرهم، أعني إمّا الثانية في نحو قولك « جاءني إما زيد و إمّا عمرو» و زعم يونس و الفارسي و ابن كيسان أنها غير عاطفة كالأولى، و وافقهم ابن مالك، لملازمتها غالبا الواو العاطفة، و من غير الغالب قوله.
|
٨٨- يا ليتما أمنا شالت نعامتها |
أيما إلى جنّة أيما إلى نار |
و فيه شاهد ثان، و هو فتح الهمزة، و ثالث و هو الإبدال، و نقل ابن عصفور الإجماع على أن إمّا الثانية غير عاطفة كالأولى، قال: و إنما ذكروها في باب العطف لمصاحبتها لحرفه، و زعم بعضهم أن « إمّا » عطفت الاسم على الاسم، و الواو عطفت إمّا على إمّا، و عطف الحرف على الحرف غريب، و لا خلاف أن إمّا الأولى غير عاطفة؛ لاعتراضها بين العامل و