الکلام الغنی؛ شرح فارسی بر باب اول مغنی - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٠٠ - ذكر دو معناى ديگر براى«اذ»
قوله: انتهى: يعنى انتهى كلام ابن الشجرى.
قوله: فى توجيه ذلك: مشاراليه « ذلك » عبارتست از عمل مضافاليه فيما قبل المضاف.
قوله: و على القول بالتحقيق فى الآية: مقصود از « آيه » ، آيه: لن ينفعكم اليوم اذ ظلمتم انّكم فى العذاب مشتركون ، مىباشد.
قوله: فالجملة: مقصود جمله « اذ ظلمتم» مىباشد.
قوله: بين الفعل: يعنى لن ينفعكم.
قوله: و الفاعل: يعنى «انّكمفى العذاب مشتركون» .
متن:
مسألة
تلزم « إذ » الإضافة إلى جملة، إما اسمية نحو (و اذكروا إذ أنتم قليل) أو فعلية فعلها ماض لفظا و معنى نحو (و إذ قال ربّك للملائكة) (و إذ ابتلى إبراهيم ربّه)، (و إذ غدوت من اهلك) أو فعلية ما فعلها ماض معنى لا لفظا نحو (و إذ يرفع إبراهيم القواعد)، (و إذ يمكر بك الّذين كفروا) (و إذ تقول للّذي أنعم اللّه عليه) و قد اجتمعت الثلاثة في قوله تعالى (إلّا تنصروه فقد نصره اللّه إذ أخرجه الّذين كفروا ثاني اثنين (إذ هما في الغار) (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن اللّه معنا) الأولى ظرف لنصره، و الثانية بدل منها، و الثالثة قيل بدل ثان و قيل ظرف لثاني اثنين، و فيهما و في إبدال الثانية بدل منها، و الثالثة قيل بدل ثان و قيل ظرف لثاني اثنين، و فيهما و في إبدال الثانية نظر؛ لأن الزمن الثاني و الثالث غير الأول فكيف يبدلان منه؟ ثم لا يعرف أن البدل يتكرر إلا في بدل الإضراب، و هو ضعيف لا يحمل عليه التنزيل، و معنى (ثاني اثنين) واحد من اثنين، فكيف يعمل في الظرف و ليس فيه معنى فعل؟ و قد يجاب بأن تقارب الأزمنة ينزلها منزلة المتحدة، أشار إلى ذلك أبو الفتح في المحتسب، و الظرف يتعلق بوهم الفعل و أيسر روائحه.