شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٧٨ - ن
قال [١] :
|
عشيةَ لا عفراءُ منك قريبةٌ |
|
فتدنو ولا عفراءُ منك بعيدُ |
فذكَّر وأنَّث.
ويقال : هو قريب فلان : أي ذو قرابته في النسب ، وجمعه : قرباء وأقرباء.
[ القَريح ] : الجريح.
والقَريح : البئر التي حُفرت حديثا.
[ القَريس ] : ماءٌ قَريس : أي بارد.
[ القريض ] : الشعر ، يقال : حال الجريض دون القريض : أي دُون الشعر.
[ القريع ] : الفحل ، لأنه اقترع : أي اختير من الإبل. ويقال : سمي قريعا لأنه يقرع النوقَ : أي يضربها ، قال الفرزدق [٢] :
|
وجاءَ قريعُ الشَّوْل قبل إفالِهَا |
|
يزفُّ وجاءت بعدَه وهي زُفَّفُ |
والقريع : السيد ، يقال : فُلانٌ قريع دهره.
[ القَرين ] : المقارن ، قال الله تعالى : ( فَبِئْسَ الْقَرِينُ )[٣] ، قال عدي بن
[١]البيت لعروة بن حزام ، ديوانه : (٣٠) والخزانة : ( ٣ / ٢١٥ ) وروايته :
|
عشية لا عفراء دان مزارها |
|
فترجي ، ولا عفراء منك قريب |
والبيت من قصيدة بائية ، وروايته في اللسان والتكملة :
|
ليالي لا عفراء منك بعيدة |
|
فتسلى ولا عفراء منك قريب |
وفي الأغاني : ( ٢٤ / ١٥٥ ) :
|
عشية لا عفراء منك بعيدة |
|
فتسلو ولا عفراء منك قريب |
[٢]ديوانه : ( ٢ / ٢٧ ).
[٣]سورة الزخرف : ٤٣ / ٣٨.