شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٣٨ - و
[ القِلدة ] : القشدة ، وهي ثفل السمن.
[ القَلَع ] : السحاب العظام.
[ القَلَم ] : واحد الأقلام التي يكتب بها ( قال الله تعالى : ( وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ )[١] : أقسم بالقلم لعظم شأنه لأنه يستقيم به أمر الدين والدنيا. قال قتادة : القلم نعمة من الله عظيمة لولاه لم يستقم دين ولم يصلح عيش.
ويقال : أول ما خلق الله تعالى القلم يجري بما هو كائن إلى يوم القيامة.
ويعبّر بالقلم عن الحكم ، ومنه قول النبي عليهالسلام [٢] : « رفع القلم عن ثلاثة : عن الصبي حتى يحتلم وعن المجنون حتى يُفيق وعن النائم حتى يستيقظ ».
والقَلَم : القِدْح ) [٣] ، قال الله تعالى : ( وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ )[٤] : أي سهامهم.
[ القلبة ] : يقال : ما به قَلَبة : أي علة
[١]القلم : ٦٨ / ١.
[٢]هو من حديث الإمام علي وعائشة في ( الحدود ) عند أبي داود في الحدود ، باب : في المجنون يسرق أو يصيب حدّا ، رقم : (٤٤٠٣) والترمذي في الحدود ، باب : ما جاء فيمن لا يجب عليه الحد ، رقم : (١٤٢٣) وأحمد : ( ٦ / ١٠٠ ؛ ١٠١ ).
[٣]ما بين قوسين ليس في ( ل ١ ).
[٤]آل عمران : ٣ / ٤٤.