شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٨٣٨ - ل
والمقيَّد من الشِّعْر : ما كان رَوِيُّه ساكنا كأنه قُيِّد عن الحركة ؛ وهو ثلاثة أضرب : مقيد مجرد ، ومقيدٌ مُرْدَف ، ومقيَّدٌ مؤسَّس. فالمجرد : لا يلزمه من الحروف إلا الروي ، ولا من الحركات إلا التوجيه [١] ، كقوله :
|
طال قرن الشمس لما طلعت |
|
وإذا ما حضر الليلُ اضمحلّ |
اللام رويٌّ ، وحركة الحاء توجيه.
فأما المُرْدَف والمؤسس : فقد ذكرا في بابيهما.
[ التقيير ] : قَيَّرَ الزِّقَّ وغيره : إذا طلاه بالقار.
[ التقييض ] : قَيَّضَ الله تعالى الشيء : أي أتاحه ، قال تعالى : ( نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً )[٢] أي نخلِّي بينه وبين الشيطان ، فيكون عوضا له عن ذكر الله تعالى ، قرينا له في الدنيا والآخرة. وهذا لمن يعلم الله تعالى أنه لا يطيعه. كله قرأ بالنون غيرَ يعقوب وعاصم في رواية فقرأا بالياء : أي يقيض له الرحمن ( شَيْطاناً ).
[ التقييظ ] : قَيَّظَه الشيءَ : أي كفاه للقيظ ، قال [٣] :
مقيظ مُصَيِّف مُشَتِّي
[ التقييل ] : قيَّله : أي سقاه نصفَ النهار.
[١]العبارة مضطربة في ( ل ١ ).
[٢]الزخرف : ٤٣ / ٣٦.
[٣]من أبيات من الرجز مطلعها في الصحاح : ( ٣ / ١١٧٨ ) :
من كان ذا بتّ فهذا بتّي