شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٧ - ب
وأغرب عليه : إذا صنع به صنعا قبيحا.
ويقال للداهية : عنقاء مغرب : أي جائية من بُعْد.
[ الإغراض ] : أغرضه فغرِض : أي أملّه فملّ.
[ الإغراق ] : أغرقه في الماء فغرق ، قال الله تعالى : ( لِتُغْرِقَ أَهْلَها )[١].
وأغرق الرامي : إذا نزع القوس بالسهم غاية المدِّ.
وأغرق في الكلام وغيره : إذا بالغ فيه.
[ الإغرام ] : أُغرم بالشيء : إذا أولع به.
وأغرمه وغَرّمه : بمعنىً.
[ الإغراء ] : أغراه بالشيء : أي أولعه.
[ التغريب ] : غَرّب : إذا أخذ ناحية المغرب.
وغرّبه : أي أبعده.
والتغريب : النفي من بلد إلى بلد ، وفي الحديث [٢] عن النبي عليهالسلام : « البكر بالبكر جلد مئة وتغريب عام ». قال الشافعي وابن أبي ليلى : ينفى الزاني بعد الجلد سنة. وهو رأي الثوري وابن حيٍّ. وقال بعضهم : ينفى الرجل دون المرأة. وعن بعضهم خلافه. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم : ليس عليه غير الجلد.
[١]سورة الكهف : ١٨ / ٧١ وتقدمت قبل قليل.
[٢]أخرجه مسلم من حديث عبادة بن الصامت في الحدود ، باب : رجم الثيب في الزنى ، رقم (١٦٩٠).