شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٢٥٠ - ل
ذكورِهِ فحلاً يلقَّح به ، قال [١] :
|
يُطِفن بفحَّالٍ كأن ضبابَهُ |
|
بطونُ المَوَالي يوم عيدٍ تغدت |
[ الفاحش ] من كُلِّ شيء : ما جاوز قدره.
والفاحش : البخيل ، قال طرفة [٢] :
عقيلة مالِ الفاحش المتشدد
والفاحش : من أسماء الرجال.
[ الفاحم ] : شَعر فاحم : أي أسود.
[ الفاحشة ] : كل فعلة قبيحة من زِنَى وغيره ، قال الله تعالى : ( وَلا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ )[٣].
[ الفحيل ] : فحل فحيل : أي كريم ، قال الراعي [٤] :
|
كانت نجائبُ منذرٍ ومحرِّقٍ |
|
أمّاتهنّ وطَرْقهنّ فحيلا |
[١]الشاهد دون عزو في اللسان ( فحل ).
[٢]عجز بيت من معلقته ، ديوانه : (٣٦) ، وصدره :
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفي
[٣]سورة الأنعام : ٦ / ١٥١.
[٤]البيت له في اللسان ( فحل ) وهو من قصيدته التي يمدح بها الوليد بن عبد الملك ويشكو فيها من مظالم ولاته وجباة الزكاة ، وهي قصيدة جيدة كان الراعي يقول : من لم يروها لي من أولادي فقد عقني ، انظر الخزانة : ( ٣ / ١٤٧ ـ ١٤٨ ).