شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٤٧٧ - ب
وقبقب البعيرُ : إذا هَدَرَ.
ويقال : القبقبة : صوت أنياب الفحل.
[ القرقرة ] : قرقرتِ الحمامةُ : إذا غَرَّدت.
وقرقر [١]) بطنه : إذا صَوَّت.
وقرقر البعيرُ : إذا رجَّع في صوته.
وقرقر الإنسانُ : في ضحكه.
[ القَسْقَسَة ] : قَسْقَسَ بالكلب : أي صاح به.
[ القَشْقَشَة ] : قَشْقَشَه : أي بَرَّأَه [٢].
ويقال لسورتي « قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ » و ، لأنهما تبرئان قارئهما من الكفر.
[ القضقضة ] ، بالضاد معجمةً : كَسْرُ العظام.
[ القطقطة ] : قَطْقَطَتِ القطاةُ : إذا صَوَّتت.
[ القعقعة ] : حكاية صوت الجلود اليابسة ، والبكرة ، والمحور ، وصوت الرعد ونحو ذلك. وفي حديث أبي الدرداء : « شر نسائكم السَّلْفَعَة البَلْقَعَة التي تُسْمع لأضراسها قعقعة ، ولا تزال جارتها مفزَّعة ».
السلفعة : يعني المرأة الجريئة. والبلقعة : يعني التي خَلَتْ من كل خير ، مأخوذ من الأرض البلقع ، وأكثر ما يقال : سلفع بلقع ، بغير هاء.
[١]في الأصل ( س ) : « قرر » سهو والتصويب من بقية النسخ.
[٢]أي من مرض ، انظر اللسان ( قشش ).